ميشل بطحوش
06-12-2009, 10:55 PM
في الأول من كانون الثاني/يناير عام 1956, أنجبت نهاد حداد (التي هي فيروز) مولودها الأول, وقررت مع زوجها عاصي الرحباني أن تسميه "زياد" … كلا الأبوين كانا موهوبين ومشهورين, لم يتخيلا أن ابنهما سوف يصبح موسيقياً جدلياً, لا بل عظيماً, شاعراً وكاتباً مسرحياً كما هو الآن …
زياد الطفل كان قد انتخب كأجمل طفل في مسابقة اشترك فيها, ما زال يعتقد أن تلك الصور ليست صوره, إذ لا يمكنه أن يتخيل أن هذا الطفل الذي في الصورة, يمكن له أن ينمو ليصبح شكله مثلما يبدو الآن هذه الأيام ...
في عمر الست سنوات, كان يتوقف عن كتابة فروض المدرسة ليحكم على لحن كتبه عاصي والده, إن كان جميلاً أم لا, وليرى ما كان ينقصه … "لم يكن عاصي يختار دائماً ما أفضّله وأنا في هذا العمر, لكنها كانت طريقته ليجعلني أشعر بأنه لدي رأيي الخاص" يقول زياد.
بعد ذلك, سمع عاصي زياد يردد لحناً موسيقياً مراراً وتكراراً, عندها سأله إن كان قد سمعه في مكان ما, وكان جواب زياد بالنفي, سمعه فقط في رأسه … وقتها أدرك عاصي الموهبة الموسيقية لابنه.
إن أول عمل معروف لزياد, رغم ذلك, لم يكن موسيقياً, كان ديوان شعر بعنوان: "صديقي الله" كتبه بين عامي 1967 و 1968. لا يمكن لأي قارئ إلا أن يسلّم بأنه لن يستطيع أن يكتب مثل هذا الكتاب, في عمر 12 أو 13 سنة إلا العبقري الحقيقي. عندما أصبح عمره 17 سنة, عام 1973, لحن زياد أول أغنية لفيروز, أمه. كان عاصي طريح فراش المرض في المستشفى, وفيروز كان عليها أن تلعب الدور الرئيسي في مسرحية "المحطة" للأخوين رحباني, لذلك كتب منصور كلمات أغنية تحكي عن غياب عاصي لتغنيها فيروز, وأوكل لزياد مهمة تلحينها, "سألوني الناس" نجحت بسرعة كبيرة, أحبها الجميع, وكانوا مذهولين بموهبة زياد الموسيقية.
زياد الطفل كان قد انتخب كأجمل طفل في مسابقة اشترك فيها, ما زال يعتقد أن تلك الصور ليست صوره, إذ لا يمكنه أن يتخيل أن هذا الطفل الذي في الصورة, يمكن له أن ينمو ليصبح شكله مثلما يبدو الآن هذه الأيام ...
في عمر الست سنوات, كان يتوقف عن كتابة فروض المدرسة ليحكم على لحن كتبه عاصي والده, إن كان جميلاً أم لا, وليرى ما كان ينقصه … "لم يكن عاصي يختار دائماً ما أفضّله وأنا في هذا العمر, لكنها كانت طريقته ليجعلني أشعر بأنه لدي رأيي الخاص" يقول زياد.
بعد ذلك, سمع عاصي زياد يردد لحناً موسيقياً مراراً وتكراراً, عندها سأله إن كان قد سمعه في مكان ما, وكان جواب زياد بالنفي, سمعه فقط في رأسه … وقتها أدرك عاصي الموهبة الموسيقية لابنه.
إن أول عمل معروف لزياد, رغم ذلك, لم يكن موسيقياً, كان ديوان شعر بعنوان: "صديقي الله" كتبه بين عامي 1967 و 1968. لا يمكن لأي قارئ إلا أن يسلّم بأنه لن يستطيع أن يكتب مثل هذا الكتاب, في عمر 12 أو 13 سنة إلا العبقري الحقيقي. عندما أصبح عمره 17 سنة, عام 1973, لحن زياد أول أغنية لفيروز, أمه. كان عاصي طريح فراش المرض في المستشفى, وفيروز كان عليها أن تلعب الدور الرئيسي في مسرحية "المحطة" للأخوين رحباني, لذلك كتب منصور كلمات أغنية تحكي عن غياب عاصي لتغنيها فيروز, وأوكل لزياد مهمة تلحينها, "سألوني الناس" نجحت بسرعة كبيرة, أحبها الجميع, وكانوا مذهولين بموهبة زياد الموسيقية.