Bassel
03-27-2009, 08:01 PM
وعدتني الخاتمة :
بأن نطوفَ معاً ...أرجاءَ القصورِ العاتمة
وعدتني الخاتمة :
بأن نضيع في عتمة ليلٍ غائمة
و عدتني بأن نزور الصمت
أن نعانق معاً ...... وجه الأنوثة الدائمة
وعدتني ألاّ تقوم
شراشف الأميرةِ النائمة
وعدتني ألاّ تعوم
شوارع المدينة الزائفة
وعدتني وعوداً ..... لا يعرفها إنسان
أهدتني زهوراً .... لا يأتي بها نيسان
وعدتني ألاّ نقوم
ونمضي الليل كعصفوري حبٍّ
ألاّ نذكر شعاع البارحة
وأتسائل في دمعةٍ قارحةْ
كيف غاصت الهمسةُ في صمتي
و أماتَتْ نظراتيَ الفاضحة !؟
انتظرتني كنفسي
أصابت حروفي في كلِّ فرصةٍ سانحة !؟
..........................................
وعدتني الخاتمة :
بأن نطوفَ معاً ...أرجاءَ القصورِ العاتمة
بأن نبحرَ معاً
و تصارعنا الأمواج
لتلاقينا نوارس أمسيتي
بعدَ موت البارحة .....
وعدتني الخاتمة
وعدتني آهٍ ... انسي
انسي يا مرجوحتي عينيَّ في الفضاء
ولا تعودي كصخرةٍ يفتتها الإغراء
فيا زهرةَ حبٍّ منسيّة
يا شعلةَ نارٍ زهريّة
ينساها الزيت...
تنساها الريشة و الألوان ..
لا تعودي كصخرةٍ يفتتها الإغراء
و لا تعودي كدمعةٍ تفتشُ عن إمضاء
بل كوني طيراً بريا
يعانق وجه الحرية
كوني عاصفةً ثملى
تصارعُ زنداً بحرية
...............................
وعدتني الخاتمة :
بأن نطوفَ معاً ...أرجاءَ القصورِ العاتمة
و نلعبُ معاً بألعاب الأطفال
بأن أطلقُ من رجولتي الدائمة
لأعانقُ وجه الحرية
لأسرقَ ثوبَ الحورية
وعدتني :
بأن نعمل من النارِ مرساة عومْ
..... وبصخبٍ و دموع
بصخبٍ ورجوع
مثلَ العاشقين
ننهي معاً قصص الأطفال
مثل الزاهدين
يكفينا فطور الحبْ
....نتعشى بالإجلال
وتعاتبني الأجواء ...
لماخبأتُ الصمتَ في الأهراء؟
لما زرعتُ الليل في الضياء ؟
................................................
وعدتني الخاتمة :
بأن نطوفَ معاً ...أرجاءَ القصورِ العاتمة
و بأن نزور معاً وجه الأنوثة الدائمة
ويصارعنا الإغراء
و تقاطعنا الأضواء
و يبحث القلب عن دواء
فيا لجمال الصمت !
فكم مدينةٍ زرت
ليست كبلدتي
بلدتي ... بلدة الصمت العجيبة
بلدتي بلدة الحبِّ الغريبة ....
...............................
خبب في 25/2/1999
بأن نطوفَ معاً ...أرجاءَ القصورِ العاتمة
وعدتني الخاتمة :
بأن نضيع في عتمة ليلٍ غائمة
و عدتني بأن نزور الصمت
أن نعانق معاً ...... وجه الأنوثة الدائمة
وعدتني ألاّ تقوم
شراشف الأميرةِ النائمة
وعدتني ألاّ تعوم
شوارع المدينة الزائفة
وعدتني وعوداً ..... لا يعرفها إنسان
أهدتني زهوراً .... لا يأتي بها نيسان
وعدتني ألاّ نقوم
ونمضي الليل كعصفوري حبٍّ
ألاّ نذكر شعاع البارحة
وأتسائل في دمعةٍ قارحةْ
كيف غاصت الهمسةُ في صمتي
و أماتَتْ نظراتيَ الفاضحة !؟
انتظرتني كنفسي
أصابت حروفي في كلِّ فرصةٍ سانحة !؟
..........................................
وعدتني الخاتمة :
بأن نطوفَ معاً ...أرجاءَ القصورِ العاتمة
بأن نبحرَ معاً
و تصارعنا الأمواج
لتلاقينا نوارس أمسيتي
بعدَ موت البارحة .....
وعدتني الخاتمة
وعدتني آهٍ ... انسي
انسي يا مرجوحتي عينيَّ في الفضاء
ولا تعودي كصخرةٍ يفتتها الإغراء
فيا زهرةَ حبٍّ منسيّة
يا شعلةَ نارٍ زهريّة
ينساها الزيت...
تنساها الريشة و الألوان ..
لا تعودي كصخرةٍ يفتتها الإغراء
و لا تعودي كدمعةٍ تفتشُ عن إمضاء
بل كوني طيراً بريا
يعانق وجه الحرية
كوني عاصفةً ثملى
تصارعُ زنداً بحرية
...............................
وعدتني الخاتمة :
بأن نطوفَ معاً ...أرجاءَ القصورِ العاتمة
و نلعبُ معاً بألعاب الأطفال
بأن أطلقُ من رجولتي الدائمة
لأعانقُ وجه الحرية
لأسرقَ ثوبَ الحورية
وعدتني :
بأن نعمل من النارِ مرساة عومْ
..... وبصخبٍ و دموع
بصخبٍ ورجوع
مثلَ العاشقين
ننهي معاً قصص الأطفال
مثل الزاهدين
يكفينا فطور الحبْ
....نتعشى بالإجلال
وتعاتبني الأجواء ...
لماخبأتُ الصمتَ في الأهراء؟
لما زرعتُ الليل في الضياء ؟
................................................
وعدتني الخاتمة :
بأن نطوفَ معاً ...أرجاءَ القصورِ العاتمة
و بأن نزور معاً وجه الأنوثة الدائمة
ويصارعنا الإغراء
و تقاطعنا الأضواء
و يبحث القلب عن دواء
فيا لجمال الصمت !
فكم مدينةٍ زرت
ليست كبلدتي
بلدتي ... بلدة الصمت العجيبة
بلدتي بلدة الحبِّ الغريبة ....
...............................
خبب في 25/2/1999