المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هو سر المعمودية؟ لماذا نعمد الطفل و هو لم يؤمن؟


william
05-17-2008, 08:15 AM
ما هو سر المعمودية؟ وما هي رموزه وإثباتاته من الكتاب المقدس؟
الإجابة:
* رموز المعموديه Baptism في العهد القديم:
1. الطوفان:- كان الطوفان رمزا للمعموديه (تكوين 8) والولادة الجديدة "كانت اناة الله تنتظر مرة في ايام نوح اذ كان الفلك يبنى الذي فيه خلص قليلون اي ثماني انفس بالماء الذي مثاله يخلصنا نحن الان اي المعمودية لا ازالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح" (رسالة بطرس الأولى 3: 20) والوصيه تقول أن لا يأكل أحد من خروف الفصح إلا المختونين فقط" (خروج 12: 47) هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
2. قصة عبور البحر الأحمر:- (خر14) عبور بني اسرائيل في البحر كان رمزا للمعمودية والسحابة تظللهم أشارة الي الروح القدس وغرق فرعون وكل قواته الذيكان يرمز الي الشيطان الذي سحق بمياه المعمودية وفي هذا قال الرسول بولس" ان اباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة وجميعهم اجتازوا في البحر وجميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة وفي البحر وجميعهم اكلوا طعاما واحدا روحيا وجميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا لانهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم والصخرة كانت المسيح "(كو10":1-2)
3. لم يعطى الرب الكهنوت لهارون: ألا بعد أن غسل جسده أولا بالماء " فقال الرب لموسى اذهب الى الشعب وقدسهم اليوم وغدا وليغسلوا ثيابهم ويكونوا مستعدين لليوم الثالث لانه في اليوم الثالث ينزل الرب امام عيون جميع الشعب على جبل سيناء" ( خر19).
4. ذبيحة ايليا:- قد قبلها الرب بالماء ثلاث مرات (سفر ملوك الأول 18:33) "و بنى الحجارة مذبحا باسم الرب وعمل قناة حول المذبح تسع كيلتين من البزر ثم رتب الحطب وقطع الثور ووضعه على الحطب وقال املاوا اربع جرات ماء وصبوا على المحرقة وعلى الحطب ثم قال ثنوا فثنوا وقال ثلثوا فثلثوا فجرى الماء حول المذبح وامتلات القناة ايضا ماء" (1مل 18: 33).
5. الختان: الله يريد قتل موسي بسبب عدم ختان اولاده. "وحدث في الطريق في المنزل ان الرب التقاه وطلب ان يقتله فاخذت صفورة صوانة وقطعت غرلة ابنها ومست رجليه فقالت انك عريس دم لي فانفك عنه حينئذ قالت عريس دم من اجل الختان" (خر4: 25).

* المعموديه في العهد الجديد:
المعمودية هي الباب الوحيد الذي ندخل منه الي الأيمان بالمسيح: ان كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله المولود من الجسد جسد هو والمولود من الروح هو روح" (يو3: 5) ففي البدء كانت روح الله يرف علي وجه المياه (تك1: 2).
المعموديه هي مثال لموت المسيح ودفنه: "ام تجهلون اننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما اقيم المسيح من الاموات بمجد الاب هكذا نسلك نحن ايضا في جدة الحياة لانه ان كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير ايضا بقيامته"(رسالة رومية 6:4) لذا المعمودية بالتغطيس و السيد المسيح نفسه تعمد بالتغطيس (انجيل متى 3: 16) والخصي الحبشي ايضا (اعمال الرسل 8: 36). مدفونين معه في المعموديه " مدفونين معه في المعمودية التي فيها اقمتم ايضا معه بايمان عمل الله الذي اقامه من الاموات واذ كنتم امواتا في الخطايا وغلف جسدكم احياكم معه مسامحا لكم بجميع الخطايا"(رسالة تيطس 3: 5) وايضا "لذي فيه ايضا ذهب فكرز للارواح التي في السجن اذ عصت قديما حين كانت اناة الله تنتظر مرة في ايام نوح اذ كان الفلك يبنى الذي فيه خلص قليلون اي ثماني انفس بالماء الذي مثاله يخلصنا نحن الان اي المعمودية لا ازالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح" (1بط3: 21) وايضا " فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما اقيم المسيح من الاموات بمجد الاب هكذا نسلك نحن ايضا في جدة الحياة (رومية 6: 4) " رب واحد ايمان واحد معمودية واحدة" (أفسس 4: 5). هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
المعموديه هي شرط اساسي للحصول علي الخلاص: هكذا تكلم الرب مع نيقديموس في (إنجيل يوحنا 3:5) "الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله المولود من الجسد جسد هو والمولود من الروح هو روح لا تتعجب اني قلت لك ينبغي ان تولدوا من فوق الريح تهب حيث تشاء وتسمع صوتها لكنك لا تعلم من اين تاتي ولا الى اين تذهب هكذا كل من ولد من الروح "وهكذا وضع الرسول بولس يديه علي المعتمدين بمعمودية يوحنا وذلك ليحل الروح القدس عليهم (اع 19: 1) (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) وعند قبولهم الكلمه اعتمدوا الثلاثة آلاف من يد ابينا بطرس (اع2: 38-41) "فقبلوا كلامه بفرح واعتمدوا وانضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس" . وقد عمد فيلبس الخصي الحبشي ايضا (اع 8: 38) وعمد بطرس كرنيليوس وعائلته واشخاص اخرين (اع10: 1-48) وبولس عمد حافظ السجن وكل من في بيته (اع 16: 33) وايضا التلاميذ في افسس (اع 19: 1-5).
· المعموديه هي ختان في العهد الجديد :اذ يقول القديس بولس "وبه ايضا ختنتم ختانا غير مصنوع بيد بخلع جسم خطايا البشرية بختان المسيح مدفونين معه في المعمودية التي فيها اقمتم ايضا معه بايمان عمل الله الذي اقامه من الاموات واذ كنتم امواتا في الخطايا وغلف جسدكم احياكم معه مسامحا لكم بجميع الخطا" (كو2: 12).

إن كان السيد المسيح قد قال: "من آمن واعتمد خلص" (مرقس 16:16)، فلماذا نعمد الأطفال وهم لم يؤمنوا بعد؟ إن ‎الأطفال لا يدركون قيمة المعمودية، ولا معنى الإيمان. فكيف يسمح لهم أن يعتمدوا؟
الإجابة:
نحن نعمد الطفل، لأن المعمودية Baptism لازمة لخلاصه.
وذلك حسب قول السيد المسيح إلى نيقوديموس: "الحق الحق أقول لك: إن كان أحد لا يولد من الماء والروح، لا يقدر أن يدخل ملكوت اله" (إنجيل يوحنا 5:3).
وكذلك ليصير عضواً في الكنيسة ويستفيد من روحياتها.
يستفيد من الأسرار الكنسية، ويحضر إلى الكنيسة، ويشترك في قداساتها، ويتناول.. لماذا نحرمه من كل هذا الجو الروحي وهذه الفوائد الروحية؟! ألأنه طفل؟ هوذا السيد المسيح يقول: "دعوا الأطفال يأتون إليّ ولا تمنعوهم؛ لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات" (أنجيل متى 14:19؛ 18: 5، متي 18: 10، مرقس 10: 15و16، لوقا 18: 15ـ17). وقدسهم الله مثلما قيل في (إرميا 1: 5) "قبلما صورتك في البطن عرفتك، وقبلما خرجت من البطن قدستك". وملأهم من الروح القدس كما كتب عن يوحنا المعمدان في أنجيل لوقا (1: 15) "ومن بطن أمه يمتلئ من الروح القدس".
فإن كان السيد المسيح قد قبلهم، وقدسهم، وملأهم بروحه القدوس حتى وهم في بطون أمهاتهم! فمن يجرؤ أن يرفضهم ويرفض تعميدهم؟!
ولكن لعل المعترض يقول: ولكن الطفل لم يؤمن. والإيمان لازم للخلاص. فنقول:
الإيمان شرط للكبار، الذين يحتاجون إلى اقتناع فكري الكبار يحتاجون إلى كرازة، وإلى خدمة الكلمة، وإلى إقناع، لكي يقبلوا الايمان. أما الأطفال فهم يؤمنون بكل ما نقوله لهم. لا يوجد في داخلهم ما يرفض هذا الأيمان. إنهم لم يصلوا إلى سن الشك والجدال بعد.
أما الكبار فيلزم إعلان إيمانهم قبل المعمودية. بل يلزم تعليمهم قواعد الآيمان، كما كانت تفعل الكنيسة في صفوف الموعوظين الذين يؤهلون للعماد.
ولكن الأطفال نعمدهم على إيمان والديهم.

وفي الكتاب المقدس نجد أمثلة عديدة لأطفال نالوا الخلاص على ايمان والديهم، ودخلوا في عضوية الكنيسة (جماعة المؤمنين) على إيمان الوالدين أيضاً. ونذكر من بين الأمثلة:
1- خلاص الأبكار بدم خروف الفصح.
وواضح جداً أن الرمز في هذا الحادث التاريخي العظيم. فالفصح يرمز إلى السيد المسيح، حيث قال بولس الرسول: "فصحنا المسيح قد ذُبِحَ لأجلنا" (رسالة كورنثوس الأولى 7:5 – نص الكتاب المقدس كاملاً هنا بموقع الأنبا تكلا). ودم الفصح يرمز إلى دم المسيح الذي به نلنا الخلاص. وقد قال الرب في سفر الخروج: "فأرى الدم وأعبر عنكم" (13:12).. وهنا نسأل:
الاطفال الذين خلصوا بدم الفصح. ماذا كان إيمانهم بالدم؟!
لا شيء طبعاً. ولكنهم خلصوا من المُهلِك بإيمان آبائهم الذين لطخوا الأبواب بالدم، مؤمنين بقول الرب، بأن هذا الدم سيخلص أطفالهم من الهلاك. وقد كان.. أكان يلزم أن نسأل كل طفل يخلص عن إيمانه بدم الفصح أولاً، وربما كان رضيعاً لا يعي..؟!
مثال آخر نذكره:
2- الإطفال الذين خلصوا بعبور البحر الأحمر من عبودية فرعون.
والرمز للخلاص واضح جداً هنا. بل إن عبور البحر الاحمر اعتبره القديس بولس الرسول معمودية (1 كورنثوس 2:10).. كل هؤلاء الآطفال عبروا البحر غالباً على أكتاف أمهاتهم وآبائهم، وهم لا يدرون شيئاً عما يحدث. أما آباؤهم فآمنوا بوعد الرب لموسى بالخلاص، وعبروا البحر في إيمان. وبإيمانهم خلص أطفالهم معهم.
مثال ثالث نذكره كذلك من جهة الأطفال وآبائهم: هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
3- الإطفال الذين كانوا يختنون في اليوم الثامن.
وكان الختان رمزاً للمعمودية. وبه كان يصبح الطفل عضواً في شعب الله. وإن لم يُختَن يهلك.. فما كان الطفل يعي من كل هذا، أو بماذا كان يؤمن وهو في اليوم الثامن من عمره. أكنا لابد أن نسأله عن إيمانه بشريعة الختان كما أعطاها الرب لأبينا إبراهيم في سفر التكوين (17). أم هو يختتن بإيمان والدية، ويصير له ذلك براً، وينضم إلى شعب الله..
4- الأطفال الذين اعتمدوا ضمن أسرات بأسرها:
فقد قبل عن ليديا بائعة الأرجوان أنها اعتمدت "هي وأهل بيتها" (سفر أعمال الرسل 15:16). ولم يستثن الأطفال. وقبل عن حافظ السجن الذي آمن على يد بولس و سيلا، إنه "اعتمد في الحال، هو والذين له أجمعون" (سفر الأعمال 33:16). ألم يكن هناك أي طفل في كل هؤلاء؟! وقيل نفس الكلام عن كريسبس رئيس المجمع في كورنثوس (اعمال الرسل 8:18). ويقول بولس الرسول إنه عمَّد بيت "استفانوس" (1كو16:1). ولم يستثن ما فيه من أطفال.
وعموماً، لا توجد آية في الكتاب تمنع معموديه الأطفال.
ومع ذلك فهم عندما يكبرون سيُختبَر إيمانهم. إن ثبتوا فيه استمروا. وإن لم يثبتوا لا ينتفعون، كأي كبير اعتمد وكان مؤمناً ثم لم يثبت، ولا فارق.
ابونا فادي ناطر تعليقك وصححلي اذا كنت اخطأت بشي معلومة ولك منى اجمل تحية

Father Fadi
05-17-2008, 11:27 AM
ما هو سر المعمودية؟ * رموز المعموديه Baptism في العهد القديم:
1. الطوفان:-2. قصة عبور البحر الأحمر: 3. لم يعطى الرب الكهنوت لهارون: 4. ذبيحة ايليا:-5. الختان:
* المعموديه في العهد الجديد:
المعمودية هي الباب الوحيد الذي ندخل منه الي الأيمان بالمسيح: المعموديه هي مثال لموت المسيح ودفنه:
المعموديه هي شرط اساسي للحصول علي الخلاص: · المعموديه هي ختان في العهد الجديد :
إن كان السيد المسيح قد قال: "من آمن واعتمد خلص" (مرقس 16:16)، فلماذا نعمد الأطفال وهم لم يؤمنوا بعد؟ إن ‎الأطفال لا يدركون قيمة المعمودية، ولا معنى الإيمان. فكيف يسمح لهم أن يعتمدوا؟
ابونا فادي ناطر تعليقك وصححلي اذا كنت اخطأت بشي معلومة ولك منى اجمل تحية

مشكور على الموضوع أكيد موضوع كتير مهم وبخاصة الربط بين العهدين القديم والجديد لإظهار المعاني اللاهوتية لسر المعمودية.

الموضوع منقول من موقع للكنيسة القبطية لذلك نجد فيه تلك اللهجة الدفاعية عن السر وعن معمودية الأطفال

ولكن موضوع المعمودية والخلاص كبير جدا لا يمكن ان يستوفى حقه ببضعة أسطر وخاصة موضوع الخلاص بالمعمودية ونحن اليوم في الكنيسة نقول بأن الخلاص هو لكل الناس من خلال يسوع المسيح حتى أولئك الذين لم يتعرفوا على يسوع هم أيضا من أبناء الله المدعويين إلى الخلاص فهناك مليارات من الناس منذ بدء الخليقة وحتى اليوم لم تتح لهم الفرصة للتعرف على يسوع المسيح ، فهل هذا يعني أنهم جميعًا سيذهبون إلى جهنم ؟؟ وهل هذا القول يتماشى مع إرادة الله وعمله فهو على ما يقول الكتاب : "يريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يبلغون"

فالمسألة إذن بحاجة إلى شرح وتعمق أكثر

ولمن يحب التعمق أكثر في هذا الموضوع وفي الأسرار عمومًا تجدون في الرابط التالي شرحًا مفصلاً عن جميع الأسرار : http://www.bustros.org/word/3/3.html

وشكرًا

william
05-17-2008, 01:59 PM
الموضوع منقول من موقع للكنيسة القبطية لذلك نجد فيه تلك اللهجة الدفاعية عن السر وعن معمودية الأطفال



ابونا مشكور على الرد وبصراحة انا كنت ناطرو بفارغ الصبر بصراحة انا الموضوع اخذتو من اكثر من موقع وحاولت جمعو بالشكل يلي شفتو واني هون بمصر لا حظت كثير اللهجة السوبر دفاعية عن سر المعمودية والتغطيس بشكل خاص وحتى تحاورت من كاهن قبطي فهمت من كلامو انو انا كاثوليكي مرشوش بالمي مش مسيحي موسوم بدم خلاص الفادي.
ياريت ابونا نسمع منك موضوع عن النقاط الغير مشتركة (مارح قول اختلاف) بين الكاثوليكة والارثوذوكيسة بقسم منتــدى طريق السما (http://www.khabab.net/vb/forumdisplay.php?f=31)

Father Fadi
05-18-2008, 06:55 PM
انشالله عزيزي وليام رح جرب شارك من خلال موضوع خاص بالمعمودية

بس ما بعرف إزا شفت الرابط اللي حطيتو مع الرد واللي بيشرح كتير أمور بتتعلق بالأسرار و طقوسها.


(التغطيس بالماء
بعد المسحة بالزيت، يمسك الكاهن طالب العماد موجّهاً إيّاه نحو الشرق، ويعمّده قائلاً:
"يُعمَّد عبد الله فلان (أو تُعمَّد أمة الله فلانة) باسم الآب والابن والروح القدس. آمين".
وعلى كل اسم من الأقانيم الإلهية الثلاثة يغطّسه في الماء وينتشله. ولا تُقال آمين يعد كل اسم من أسماء الثالوث، بل في الآخر فقط، للتأكيد على وحدة الجوهر في الأقانيم الثلاثة.
1- طريقة العماد

إنّ العماد بالتغطيس هو تقليد قديم في الكنيسة. ففي القرون الأولى كان العماد يجري قرب الأنهر. والمعتمدون ينزلون إلى النهر ويعمّدون فيه. ولكن هذه الطريقة لم تكن إلزامية، حتى في القرون الأولى. ففي كتاب "الذيذاخية" أي "تعليم الرسل الاثني عشر"، الذي كُتب في أنطاكية في النصف الأوّل من القرن الثاني، نقرأ التوصية التالية:
"إمنحوا سرّ العماد وفقاً للتعاليم التالية: بعد الإرشادات السابقة، عمّدوا باسم الآب والابن والروح القدس. وإن لم يكن هناك ماء جارٍ، فليُعمَّد بخلافه، وإن لم يكن هناك ماء بارد، فليُعمَّد بالماء الساخن. وإن لم يكن ماء كافٍ من هذا وذاك، فاسكب على الرأس قليلاً من الماء ثلاث مرّات باسم الآب والابن والروح القدس".
إنّ سرّ العماد يمنح اليوم في "جرن" خاص بالمعمودية يوضع على مدخل الكنيسة. أمّا في القرون الأولى فبسبب كثرة معمودية البالغين كانت تُقام إلى جانب كل كنيسة "بِرْكة" صغيرة ينزل إليها المعتمد بدرج ثمّ يصعد منها بدرج آخر من الجهة المقابلة، كما نرى ذلك في كنيسة مار سمعان العمودي بالقرب من حلب. في هذا الموضوع يقول القديس كيرلّس الأورشليمي:
"واقتُدْتم بعد ذلك إلى البركة المقدّسة للعماد الإلهي، كما حُمل المسيح من الصليب حتى القبر الذي كان قريباً (يو 19: 42)، وهو أمامكم. وسُئِل كل منكم هل يؤمن باسم الآب والابن والروح القدس، فأدليتم بهذا الاعتراف الخلاصي. ثم غطّستم في الماء ثلاث مرّات وخرجتم منه، ممثّلين بذلك دفن المسيح الذي استغرق ثلاثة أيّام".
2- صيغة العماد

في التقليد البيزنطي تستعمل في العماد صيغة المجهول: "يُعمَّد عبد الله فلان...". وفي ذلك إشارة إلى أنّ الأسرار ليست عمل الكاهن الذي يمنح السرّ، بل عمل الله نفسه بالاشتراك مع حرية المعتمد كما أشرنا إلى ذلك سابقاً. في النصّ التالي يؤكّد يوحنا الذهبي الفم عمل الله في العماد:
"لكي ندرك أنّ للآب والابن والروح القدس جوهراً واحداً، أنظر كيف تمنح المعمودية: فعندما يعلن الكاهن "يعمّد عبد الله فلان باسم الآب والابن والروح القدس"، يغطس رأس المعتمد ثلاث مرّات في الماء، ثم يرفعه، مؤهّلاً إيّاه بواسطة هذه الرتبة السريّة لتقبّل سكنى الروح القدس. إذ إنّ من يلمس رأسك ليس الكاهن وحسب، بل يمين المسيح أيضاً. وهذا ما يتّضح من كلام المحتفل. فهو لا يقول: "أنا اعمّد فلاناً"، بل "يعمّد فلان"، مبيّناً بذلك أنّه ليس سوى خادم النعمة، وأنّه يعير يده وقد انتدبه الروح لهذه الخدمة. أمّا الذي يكمّل كل شيء فهو الثالوث غير المنقسم، الآب والابن والروح القدس. فالإيمان بالثالوث هو الذي يمنحنا مغفرة الخطايا، والاعتراف به ينعم علينا بالتبنّي".
"ليس الكاهن هو الذي يعمّد، بل الله الذي يمسك رأس المعتمد بقدرته غير المنظورة".)




الدعاء لك بالتوفيق والبركة

william
05-18-2008, 08:32 PM
الرب يوفقك يا ابونا والله مش عارف شلون بدي اشكرك انا حاليا صار عندي فكرة جيدة وصرت اقدر ارد اذا انسألت
الله يخليك يا غالي

Abu Julian
05-24-2008, 05:56 PM
هذه مقالة بعنوان "في رحاب المعمودية" كتبتها منذ 4 سنوات. أرجو أن تنال إعجابكم...

إن سر المعمودية لسر عميق وعجيب. سأحاول بنعمة الرب أن أخوض إلى عمقه.
كي نفهم هذا السر العظيم، أودّ أن أرجع بكم إلى البدء...إلى الفردوس. هناك نرى آدم وحواء (الخليقة الجديدة) لابسَين حلّة الطهارة والنقاء....يأكلان من ثمرة شجرة الحياة (الرب يسوع)، الغذاء الحقيقي الذي يمنحهما ديمومة الثبات على تلك الحالة التي كانا عليها.
هذا الفصل البديع يعكّره فصل مأساوي: حينما يسقطان كلاهما في خطيئة العصيان. والعقاب كان:
• الموت (موت الجسد، والموت الأدبي بالبعد عن الله)
• وقوعهما تحت غضب الله بالهلاك الأبدي (العقوبة التي استحقّها إبليس وجنوده)
• التعب والألم والشقاء

ولكن الله وعدهما بالخلاص الذي تمّ بالرب يسوع (وهو أمر يؤمن به جميع أبناء الله). وقبل طردهما من الفردوس، يقول الوحي: "قالَ الرّبُّ الإلهُ: صارَ آدمُ كواحدٍ مِنَّا يعرِفُ الخيرَ والشَّرَ. والآنَ لعلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ إلى شجرةِ الحياةِ أيضًا فيأخذَ مِنها ويأكُلَ، فيحيا إلى الأبد (أي في حالة الخطيئة، وعندها لا خلاص له)ِ.....فطَرَدَ آدمَ وأقامَ الكروبِيمَ شَرقيَ جنَّةِ عَدْنٍ، وسَيفًا مُشتَعِلاً مُتَقَلِّبًا لِحِراسةِ الطَّريقِ إلى شجرةِ الحياةِ" (تكوين 22:3-24). وهذه هي رحمة الله لنا أنه حرس طريق شجرة الحياة كي لا يأكل من ثمرها آدم وحواء ويهلكان إلى الأبد...وعندها لن يكون لهما خلاص. وهذا يجعلني أتأمّل في خطيئة الشيطان وجنوده: هل أكلوا حينها من ثمرة شجرة الحياة فثبتوا في الخطيئة، ولذلك لا خلاص لهم؟ أم أن خطيئتهم كانت نابعة من داخلهم، وليست كخطيئة آدم وحواء التي أتتهم من الخارج؟!
ومرّت السنوات طويلة...والبشرية تنتظر مجيء المخلّص الذي وعد به الرب الإله، حتى صرخت على لسان إشعياء، قائلة: "ليتك تشقّ السموات وتنزل" (إش 1:64). وجاء ملء الزمان، وولد المخلّص بتواضع عجيب مثله، من عذراء...ولادة عجيبة، أعلنتها السماء للبسطاء والودعاء فقط.
نأتي الآن إلى شخص الرب يسوع، إلى صفة من صفاته الكثيرة والعجيبة، وهي أنه:آدم الثاني: فبعدما سقط الأول بالمعصية وعدم الطاعة، جاء الرب يسوع ليطيع الآب حتى الموت، موت الصليب (فيليبي 8:2). فنراه ينتصر على الشيطان في التجربة على الجبل...انتصر بنفس المعركة التي سقط فيها آدم الأول. وقد انتصر عليه في جميع الجولات...فلم يذعن له (كما فعل الأول).
فما هي النتيجة من ذلك؟ وأين هو خلاصنا في هذا، إذ ما نزال نرث آدم الأول الخاطئ والواقع تحت غضب الله والدينونة؟ والجواب بسيط، وهو: أن نرث الرب يسوع. وكيف يتم ذلك؟
لنفهم أولاً ماذا فعل بنا آدم الأول: بما أنه كان نائبا (وصيّاً) عنّا أمام الله، وبما أننا كنّا في صُلبه...أي أنه يمثّلنا، فقراره قرارنا، ونجاحه نجاحنا، وأيضاً فشله فشلنا...فهكذا نتحمّل نحن مسؤولية ما فعله (تماماً كما ينوب الأهل عن أولادهم الصغار في إتخاذ قرارات تخصّهم شخصياً). وبما أنه سقط في الخطيئة وأوقع نفسه تحت العقاب، فإننا نحصد ما زرعه هو: وذلك بأن نأخذ ذلك منه بولادتنا من أبوينا. فكيف والحالة هذه نخلص؟ بأن نأخذ ما لآدم الثاني (الطهارة والنقاء من الخطيئة، والخلاص من العقاب). ولكن كيف نولد من آدم الثاني إن كنّا مولودين من الأول؟ والجواب: في سر المعمودية المقدّسة.
فالمعمودية، أيها الأحباء، هي موت وحياة: آدم الأول(الخاطئ والهالك) يموت، ويولد الإنسان من جديد من آدم الثاني (طاهراً ومُخلَّصاً). وهكذا ما عُدنا نحمل سمات الأول، بل الثاني. وعندها نستطيع أن نأكل من ثمرة شجرة الحياة دون خوف من الهلاك الأبدي، لأننا نثبت في الحالة الجديدة التي نلناها بالمعمودية، وعندها نستطيع بهذه النعمة العظيمة أن ندخل ملكوت الله.
أيها الأحباء، إن لم نثبت بالرب يسوع، وإن لم نطلب العون منه بالثبات على حالة الطهارة والنقاء (الحياة الجديدة الموهوبة لنا بالمجّان)، فإننا نعرّض أنفسنا ليس فقط للدينونة والغضب، بل أنه لا خلاص لنا بعد أن نتناول من ثمرة شجرة الحياة. فإن أكلنا منها ونحن في حالة الخطيئة، فسنثبت في حالة الخطيئة (في حالة الوفاة) ونهلك إلى الأبد. نخلص فقط إن ثبتنا على حالة الطهارة وتناولنا من هذه الثمرة المقدسة.
وفي هذا المجال أتساءل إن كان الذين خانوا عهد الرب وعادوا وتمرّغوا في الخطيئة بعد أن اغتسلوا وتطهّروا، هل ابتعدوا عن الكنيسة بمحض إرادتهم وأخذوا بالتهجّم عليها، أم أن الرب نفسه طردهم منها، ووضع ملاكاً بسيف من نار في طريقها لئلاّ يعودون إليها ويأكلون من ثمرة شجرة الحياة (الرب يسوع)، فيهلكون؟! فلا تفتخر، أيها الأخ بتركك لكنيسة الرب المقدّسة، فأنت مطرود منها من الرب نفسه!! وستبقى مطروداً حتى تعود إليه نادماً وتائباً، طالباً الصفح والمغفرة، فيغسلك من جديد، ويسمح لك بنعمته الفائقة الوصف أن تتناول من الأسرار المقدّسة المحييّة.
نعم. إنها رحمة الرب الواسعة التي "تتأنى علينا وهو لا يشاء أن يهلك أناس بل أن يُقبل الجميع إلى التوبة" (2بطرس 9:3).
فلنراجع حساباتنا جيداً قبل التناول منها. هناك سرّ آخر منحه الرب لنا: سر التوبة والاعتراف. فالرب يعرف ضعفاتنا، وبأننا سريعي السقوط بالخطيئة. لذلك منحنا هذا السر العظيم ليغسل ما علق بأقدامنا من أوساخ في السير على طريق حياتنا هنا. ولا داعي لأن نغسل كل الجسد، لأن "الذي قد اغتسل ليس له حاجة إلا إلى غسل رجليه بل هو طاهر كله.وانتم طاهرون ولكن ليس كلكم" (يوحنا 10:13).
ليت الجميع يدرك ما يتم في مياه المعمودية من عجائب...ليت الكل يبادر لتعميد أطفاله الصغار، وأن لا يحرمهم من نعمة هذا السر العظيم. إيمانك أنت، يا أخي، هو الذي ينوب عن طفلك (كما ناب آدم الأول عنا...أو بالأصح كما ناب الرب يسوع عنا في كل شيء). هل كنّا نعرف ما هو ضروري لخلاصنا قبل الرب يسوع؟ فلو لم ينُبْ هو عنّا، هل كنّا نخلص؟ نُبْ أنت عن طفلك، ولا تكن متمرّداً بعد، كما يفعل الكثيرون في زماننا هذا. ولا تتبع أفكاراً غريبة عن الرب تؤدي بك إلى العقاب.
أشكر الرب إلهي بالرب يسوع المسيح على نعمته العظيمة هذه التي أهّلتنا للنجاة من الغضب والدينونة وللحياة الأبدية، إذ "لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح" (رومية 1:8). وهذا يعني بأننا نقوم في القيامة الأولى، قيامة الأبرار، وندخل الملكوت مباشرة دون العبور إلى الدينونة. والقيامة الثانية هي للدينونة. يقول صاحب سفر الرؤيا: "مبارك ومقدس من له نصيب في القيامة الأولى. هؤلاء ليس للموت الثاني سلطان عليهم". (رؤيا 6:20) آمين

shadi al khalil
02-03-2009, 07:07 PM
ابونا فادي يا جماعة مافي حدا بيعرف وين صارت ايامو
انا عارف انو دايما مشغول بس حابين نقرا كتاباتو ولو مرة بالاسبوع
انشاء يا ابونا دايما تكون بصحتك و عافيتك
واحنا هون بالموقع مشتاقينلك كثير