المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تعلم أن السماوات والأرض فى قديم الأزل كانتا ملتصقتان؟


King Diamond
05-15-2008, 08:32 PM
السماوات والأرض فى قديم الأزل كانتا ملتصقتان بعضيهما البعض فصدر أمر الله عز وجل بخلقهن ودعهن أن يأتين طوعا أو كرها قالتا أتين طائعين ولم يمكثوا حتى نفاد الأمر ولكنهما قالو يارب جئنا لمجرد مشيئتك كن فيكون وذلك بحدوث أنفجار رهيب لكتلة السماوات والارض وأستغرق هذا الخلق بمقياسنا نحن البشر ستة أيام أما بقياس الله جل فى علاه أستغرق خلق هذا الكون فى حدود 1.455 ثانية فهل تعى هذا الزمن ؟

أنه بمثابة كن فيكون ... سبحان الله
مقياس الزمن فى الحياة الدنيا لليوم عند الله الى اليوم على الكرة الارضية هو 1 : 354000 يوم

بقياس عمر الانسان على الكرة الارضية بمقياس الله سبحانه وتعالى لو فرضنا أن متوسط العمر 60 سنة لكان ذلك عند الله بمثابة يذيد أو يقل عن ساعة

مقياس الزمن بعد قيام الساعة لليوم عند الله الى اليوم الارض الجديدة هو 1 : 17700000 يوم

الكون حاليا فى حالة أتساع مترد نتيجة أزدياد قوة القصور الذاتى ( الطاردة المركزية )الناتجة عن شدة الانفجار الرهيب الذى حدث فى بداية خلق الكون عن قوة الجذب العام له لنواة الكون حتى الوصول لحالة تتغلب
قوة الجذب على القوة الطاردة المركزية نتيجة تعرض الكون لقوة خارجية تساعد على أعادة الكون فى كره فى الاتجاه المعاكس مما يؤدى الى
حدوث أنكماش للكون وهذه القوة هى النفخة فى الصور الاولى الى أن يحدث ثلاث أتحادات وهى أنطواء السموات السبع واتحاد كتل الارض السبع واصطدامهم بكتل الجبال المحيطة بهم من الكواكب القريبة منهم واتحاد الشمس بكتل القمر الى ان تتكور الشمس تماما وتصبح ككوكب درى
ويأخذ الكون نظاما وشكل جديد وتتبدل السماوات والارض وتقترب الأرض من الشمس وقبل حدوث اصطدام أخر يحدث النفخ فى الصور
الثانية والتى تكون بمثابة الفرملة لانكماش الكون والثبات فى الوضع الذى وصل اليه الكون بهذه الاتحاديات الثلاثة

بعد النفخ فى الصور الثانية يبعث الناس فى ظلام دامس وأول من يبعث النبى محمد صلى الله عليه وسلم وباقى الأنبياء والصالحين وهم ( السابقون ) ثم يتبعهم أصحاب اليمين وهؤلاء يبعثون والنور يسعى بهم ومن حولهم ينير لهم الطريق
وأخر من يبعث أصحاب الشمال ولا يرون أى شىء فى هذا الظلام الدامس الى أن يتشبثون بعضهم البعض الى أن يصلوا الى وضع يغل كل منهما الأخر

يمر الإنسان بعدة مراحل وأولها مرحلة الخلق للأرواح جميعا فى لحظة خلق روح أدم عليه السلام
وبعدها دخل الإنسان فى مرحلة الموت الأولى عند الله سبحانه وتعالى الى أن وصل ميعاد الخلق لجسد الإنسان وعنده تبدأ مرحلة الحياة الدنيا بعد إلقاء الروح من عند الله داخل الجسد بعد استواء عدد الكروموسومات الحاملة للجينات الوراثية داخل الخلية الاولى لجسم الإنسان بعدد 23 كروموسوم من الاب وعدد 23 كروموسوم من الأم الى أن يصبح الاجمالى 46 كروموسوم
الى أن يستوفى الانسان أجله فى الحياة الدنيا ينتقل الى مرحلة الموت مرة أخرى وهى مرحلة الموت الثانية ويمكث بها حتى النفخة فى الصور الثانية :eek::eek:

AboJado
05-16-2008, 12:06 AM
انو من وين عم تجيب هالمواضيع
بجد قلي
بحسك مو مسيحي بنوب ( عم امزح )
( السماوات والأرض فى قديم الأزل كانتا ملتصقتان بعضيهما البعض فصدر أمر الله عز وجل بخلقهن ودعهن أن يأتين طوعا أو كرها قالتا أتين طائعين)
من وين جاية هي التصورات
او سمحلي قول تخيلات
( الى أن يستوفى الانسان أجله فى الحياة الدنيا ينتقل الى مرحلة الموت مرة أخرى وهى مرحلة الموت الثانية ويمكث بها حتى النفخة فى الصور الثانية)
معلومة
انا
ما عجبتني
بعتذر على كلامي
بس مو الفكرة انو الواحد يكتب موضوع
لازم يقراه قبل ( عم امزح )
سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام

راتب العكة
07-13-2008, 03:42 AM
الموضوع فوق المستوى ومافهمنا المحتوى يااهل الهوى

adham
07-13-2008, 10:32 AM
( عم امزح ) ( عم امزح )



مافهمنا شيء... بس الله يعطيك العافية يارب..

تحياتي..

..
.

snow wolf
07-14-2008, 10:32 AM
يا كينغ من وين جايب هالحكي وهالمقاييس :
مقاييس اليوم عند الله واليوم على الكرة الارضية
عمر الانسان على الكرة الارضية بمقياس الله
مقياس الزمن بعد قيام الساعة لليوم عند الله الى اليوم على الارض
ونفخ الصور ومراحل الخلق و..................
ما انزانن معي لا بميزان ولا بقبان
لا نو علمي ولا ديني و(الله ما عندو ساعة ولا عندو كيلو متراج هيك بظن واذا عندو ما بعرف شلون جبت الموازنة بعثهن لشي شخص او لشي بني ادم )
والله ماني عارف شو بدي اكتبلك بس على كل حال اللـــــــــــــه يعطيك العافية

shadi al khalil
07-14-2008, 06:45 PM
في رسالة القديس بطرس الثانية يقول في 3: 8 (( و لكن لا يخف عليكم هذا الشيء الواحد ايها الاحباء ان يوما واحدا عند الرب كالف سنة و الف سنة كيوم واحد )) نجد:
ان اول ذكر لهذا المعنى او هذه الحقيقة ان صح التعبير جاء على لسان معلمنا بطرس الرسول( حيث ان المقالة المنقولة اعلاه لم تشر لهذا الاقتباس قصدا او جهلا)
نجد ايضا ان يوما واحدا عند الرب ممكن ان يعادل 1000 سنة من زماننا و 1000 سنة عند الرب ممكن ايضا ان تعادل يوما واحدا من ايام حياتنا هذه ( رغم ان المقالة المنقولة اعلاه اجتزءت الاية الانجيلية قصدا او جهلا )
نجد ان الاية الانجيلية المقدسة لم تشر الى عدد ايام السنة ان كانت الهجرية وتساوي 354 يوما فتكون الالف سنة = 354000 يوم او الميلادية والتي هي 365 يوما فتكون الالف سنة = 365000 يوم ( فكيف يحسب صاحب المقالة الاساسي بناءا على التقويم الهجري واصل الاية من الانجيل )
حينما ذكر الرسول بطرس هذه الاية كانت في السياق الاتي (( عالمين هذا اولا انه سياتي في اخر الايام قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات انفسهم 3: 4 و قائلين اين هو موعد مجيئه لانه من حين رقد الاباء كل شيء باق هكذا من بدء الخليقة 3: 5 لان هذا يخفى عليهم بارادتهم ان السماوات كانت منذ القديم و الارض بكلمة الله قائمة من الماء و بالماء 3: 6 اللواتي بهن العالم الكائن حينئذ فاض عليه الماء فهلك 3: 7 و اما السماوات و الارض الكائنة الان فهي مخزونة بتلك الكلمة عينها محفوظة للنار إلى يوم الدين و هلاك الناس الفجار 3: 8 و لكن لا يخف عليكم هذا الشيء الواحد ايها الاحباء ان يوما واحدا عند الرب كالف سنة و الف سنة كيوم واحد 3: 9 لا يتباطا الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتانى علينا و هو لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يقبل الجميع إلى التوبة 3: 10 و لكن سياتي كلص في الليل يوم الرب الذي فيه تزول السماوات بضجيج و تنحل العناصر محترقة و تحترق الارض و المصنوعات التي فيها 3: 11 فبما ان هذه كلها تنحل اي اناس يجب ان تكونوا انتم في سيرة مقدسة و تقوى 3: 12 منتظرين و طالبين سرعة مجيء يوم الرب الذي به تنحل السماوات ملتهبة و العناصر محترقة تذوب 3: 13 و لكننا بحسب وعده ننتظر سماوات جديدة و ارضا جديدة يسكن فيها البر 3: 14 لذلك ايها الاحباء اذ انتم منتظرون هذه اجتهدوا لتوجدوا عنده بلا دنس و لا عيب في سلام 3: 15 و احسبوا اناة ربنا خلاصا كما كتب اليكم اخونا الحبيب بولس ايضا بحسب الحكمة المعطاة له 3: 16 كما في الرسائل كلها ايضا متكلما فيها عن هذه الامور التي فيها اشياء عسرة الفهم يحرفها غير العلماء و غير الثابتين كباقي الكتب ايضا لهلاك انفسهم 3: 17 فانتم ايها الاحباء اذ قد سبقتم فعرفتم احترسوا من ان تنقادوا بضلال الاردياء فتسقطوا من ثباتكم 3: 18 و لكن انموا في النعمة و في معرفة ربنا و مخلصنا يسوع المسيح له المجد الان و إلى يوم الدهر امين ))
فلو اجتهدت انا الانسان البسيط في شرح الاية موضوع الحديث فلن اقول كاحمق انه كلما مر زمن عند الله قدره 1.455 يكون قد مر وقت في زماننا 6 ايام ولن اقول انه لو كان عمري 60 سنة بزماننا هذه فان عمري بزمان الله ساعة واحدة لان بكل بساطة الله هو خالق الزمان فلايوجد زمان خاص بالله سريع جدا وزمان خاص بالانسان بطيء وزمان للنبات او للحيوان لان الزمان زمان والليل ليل والسماء سماء

اما انا فقد وجدت شرح هذه الاية بالاية التي قبلها مباشرة
فتحديد زمان القيامة لايحدده زماننا فلا يمكن ان نقول ان يوم القيامة سيتم في سنة كذا وكذا وانما السماء والارض وكل الكون بزمانه ومكانه قائم على كلمة الله التي هي خارج المكان و الزمان
فبرغم ان الساعة( المحددة من قبل الرب ) قد جاءت الا ان الرب بنفس الوقت يتانى علينا فلا يميتنا بخطايانا علنا نرجع اليه ولو في اخر لحظات حياتنا

وبصراحة انا لهون تعبت ومعاد قادر اصحح باقي المعلومات في المقال اعلاه وفهمكم كفاية