Father Fadi
05-01-2008, 09:17 AM
المشكلة الثانية: لفت الأنظار إلى الذات على نحو متطرف أو مشكلة "الأنا".
1- ميزاتها : قد يكون الشاب مهرجًا مضحكًا أو مضايقًا ومزعجًا لكن الهدف في كلتا الحالتين هو لفت الانتباه إلى الذات. ويقول الدكتور نرامور إن لهذه المشكلة أسبابًا خاصة.
2- مسبباتها : أولاً: عدم إعطاء الولد الانتباه المعقول والعطف المطلوب في البيت. وإذ ذاك يسعى الناشئ للحصول على الانتباه والعطف من مكان آخر، وعندما يرفض الولد في صغره سيعوّض عن رفضه في كِبَره.
ثانيًا: هناك الولد الصامت وهناك الولد المعبر عن آرائه، فالصامت يحاول لفت انتباه الآخرين إلى ذاته بعمل ما يرضيهم ويحظى بإعجابهم. أما المعبّر عن آرائه فهو الولد المسموع والمهرج أو المضايق بطريقة علنية.
ثالثًا: عندما كان الولد صغيرًا، كان أهله يعرضونه على الآخرين للمشاهدة وإبداء الإعجاب فأصبح يفكر أن عليه أن يكون محط أنظار الآخرين أينما وجد. وهذا الشعور هو خطأ عند تطبيقه بتطرف.
3- معالجتها : أولاً: التأكد من وجود المشكلة وتحديدها. ثانيًا: إبداء الانتباه لهذا الشاب فقط عندما يتصرف بطريقة مقبولة، وتجاهله في باقي الأحيان فعندما يحصل الإعجاب والإطراء بمقدار معقول لقاء تصرف معين، يتعلم بسرعة أن هذه هي الطريقة المثلى للتصرف الصحيح. رابعًا: بالإمكان إتاحة الفرصة لإظهار الإعجاب المقبول وذلك بأن يقدم الإطراء بشكل معقول، وفورًا يغيّر الشخص البالغ موضوع الحديث إلى أمر آخر. خامسًا: على الأب أو الأم أو غيرهما التكلم عن ثقة بالنفس كاملة مع الشاب أو الشابة عن العمل المقصود لهما أو التكلم عن ثقة بخصوص المشكلة وإنهائها بأسرع وقت ممكن، دون تهديد لمقبوليّة الشاب. فنحن نسعى لأن ننهي المشكلة ونبقي الشاب لا بل نعزز ربط الصداقة بين الطرفين.
يتبع ......
1- ميزاتها : قد يكون الشاب مهرجًا مضحكًا أو مضايقًا ومزعجًا لكن الهدف في كلتا الحالتين هو لفت الانتباه إلى الذات. ويقول الدكتور نرامور إن لهذه المشكلة أسبابًا خاصة.
2- مسبباتها : أولاً: عدم إعطاء الولد الانتباه المعقول والعطف المطلوب في البيت. وإذ ذاك يسعى الناشئ للحصول على الانتباه والعطف من مكان آخر، وعندما يرفض الولد في صغره سيعوّض عن رفضه في كِبَره.
ثانيًا: هناك الولد الصامت وهناك الولد المعبر عن آرائه، فالصامت يحاول لفت انتباه الآخرين إلى ذاته بعمل ما يرضيهم ويحظى بإعجابهم. أما المعبّر عن آرائه فهو الولد المسموع والمهرج أو المضايق بطريقة علنية.
ثالثًا: عندما كان الولد صغيرًا، كان أهله يعرضونه على الآخرين للمشاهدة وإبداء الإعجاب فأصبح يفكر أن عليه أن يكون محط أنظار الآخرين أينما وجد. وهذا الشعور هو خطأ عند تطبيقه بتطرف.
3- معالجتها : أولاً: التأكد من وجود المشكلة وتحديدها. ثانيًا: إبداء الانتباه لهذا الشاب فقط عندما يتصرف بطريقة مقبولة، وتجاهله في باقي الأحيان فعندما يحصل الإعجاب والإطراء بمقدار معقول لقاء تصرف معين، يتعلم بسرعة أن هذه هي الطريقة المثلى للتصرف الصحيح. رابعًا: بالإمكان إتاحة الفرصة لإظهار الإعجاب المقبول وذلك بأن يقدم الإطراء بشكل معقول، وفورًا يغيّر الشخص البالغ موضوع الحديث إلى أمر آخر. خامسًا: على الأب أو الأم أو غيرهما التكلم عن ثقة بالنفس كاملة مع الشاب أو الشابة عن العمل المقصود لهما أو التكلم عن ثقة بخصوص المشكلة وإنهائها بأسرع وقت ممكن، دون تهديد لمقبوليّة الشاب. فنحن نسعى لأن ننهي المشكلة ونبقي الشاب لا بل نعزز ربط الصداقة بين الطرفين.
يتبع ......