copen
02-03-2009, 02:28 AM
إنَ الحَقيقة في الحَياة غير مَعروفة , إنها حَركة دبت فِي الجماد
حَركة هادفة منسقة حُرة وَربما تكون طبيعة هذهِ الحَركة لا يعرفها أحد
أذا نظرنا الى أجهزة الجَسَـد نجدها تـُشبه الدُمية
فتبدو للناظر مِن بعيد كـَ أعضاءٍ حَية , تتكلم بـِ اختيارها وَ حُريتها
وَ ماهيَ في الحَقيقة إلا قِطعٌ خشبية ميتة تحركها خيوط كثيرة و خفية مِن وراءِ سِـتار .
في داخلنا صَوت قد يقول البعض
ينفخُ في بوق ِمرة عالي ومرة ناعم ... أجسادنا فيخرج , وَ يلهو بـِ خيوطِ أطرافنا فتتحرك الدمية وَ تمشي وَ تتكلم وربما اكثر ربما تفكر !!!!
كذلكَ الكونُ كله .. الحَيوان وَ النبات وَ الجَماد
إنه مَجموعة أبواق متعددة وكثيرة في قلبها صَوت , ينفخُ على الدوام
إنَ البراهِمة الهنودسية لا يعتقدونَ بهذا الاعتقاد بل يعتقدون بأنَ لـكُل ِ مَخلوق روحا ً تخصه
مثلآ
لا يعتقدو أن لـِ كُل شيئ روحا ً
إنما يعتقدون بـِ وجودِ صوتٍ واحد , ينفخ في أبواق ِ الكَون كله وَ روحٌ واحِدة تسّـكُنه
" الفكِرة الواحِدة بسيطة "
كما يحققُالممثِل فِيْ عالَم الفَن / الرسّام في بيْئَة الألوان / الشَاعِر فِي مُجتمَع الأدَبْ المَعنى الواحد
في سَيل ٍ مِنَ المخلوقاتِ الفنية
أستوقفتني صلاة ٌ قديمة تشـرحُ هذا في كلماتٍ رقيقة وَ عَميقة
واﻋﻴﺔ ﻣﻨﻪ تـسّكُنُ قلبَ العالم يتحدثُ في هَمّس ٍ قائِلا ً :
إذا ظن القاتل أنه قاتل
و المقتول أنه قتيل
فليسا يدريان ما خفى من أساليبي..
حيث أكون الصدر لمن يموت
و السلاح لمن يقتل
و الجناح لمن يطير
و حيث أكون لمن يشك في وجودي
كل شيء حتى الشك نفسه..
و حيث أكون أنا الواحد
و أنا الأشياء.
أنا إلهٌ يُشّـبهُ النورَ الأبيض , واحدٌ بَسيط وَ لكني أحتوي في داخلي على ألوانِ الطيف
أنا الجنينُ الذي يَحتوي على بذور كُلِ الصفات
ليسَ لي عرشٌ وَ لا ميزان وَ لا أحاسب وَ لا أعاقب وَ لا أعاتب
وَ لستُ بـِ شَخص ٍ عَلى الإطلاق , إنما أنا حَقيقة ُ الوجود.
مما لا شَكَ فيه أن هذهِ الفلسَفة الهندية البسيطه قد عادت لِتبعَثَ مَرة ً أخرى في عشراتِ المَذاهب الأوروبية على شكل خاص المَذاهب بشكل عَام
دون َتغيير أي شيء سِوى ألاسم
فما قال الهنود أنه " براهما " , أعتقدَ بهِ " شوبنهور " الألماني وَ سمّاه الإرادة
وَ أعتقدَ بهِ " نيتشه " وَ سمّاه القوة وَ أعتقدَ بهِ " ماركس " وَ سمّاه المادة
وَ أعتقد بهِ برجسون وَ سمّاه " الطاقة الحية " وَ أعتقدَ بهِ " هيجل " وَ سمّاه المُطلق
كُلهم قالوا ما قالهُ " بوذا " مُنذ أكثر من خمسة آلافِ سَنة
إني أقدمُ لكم لاهوتاً بـِ غير ِ إله وَ علم نفس بـِ غير ِ نفس وَ دُنيا بلا آخرة
وَ إنَ إلهي ليسَ شَخصا ً وَ ليسَ مَلِكا ً وَ ليسَ خالِقا ً للأشياء
إنما هوَ الأشياء ذاتها .
إنَ محور هذهِ الفلسفة الهندية هوَ هذا السطر المُختصر
إنَ الله هوَ الأشياء , وَ إنهُ لا يوجدُ خالق وَ إنما يوجدُ " كُل "
هُناكَ " كُل " وَ الله روحُ الكُل
حَركة هادفة منسقة حُرة وَربما تكون طبيعة هذهِ الحَركة لا يعرفها أحد
أذا نظرنا الى أجهزة الجَسَـد نجدها تـُشبه الدُمية
فتبدو للناظر مِن بعيد كـَ أعضاءٍ حَية , تتكلم بـِ اختيارها وَ حُريتها
وَ ماهيَ في الحَقيقة إلا قِطعٌ خشبية ميتة تحركها خيوط كثيرة و خفية مِن وراءِ سِـتار .
في داخلنا صَوت قد يقول البعض
ينفخُ في بوق ِمرة عالي ومرة ناعم ... أجسادنا فيخرج , وَ يلهو بـِ خيوطِ أطرافنا فتتحرك الدمية وَ تمشي وَ تتكلم وربما اكثر ربما تفكر !!!!
كذلكَ الكونُ كله .. الحَيوان وَ النبات وَ الجَماد
إنه مَجموعة أبواق متعددة وكثيرة في قلبها صَوت , ينفخُ على الدوام
إنَ البراهِمة الهنودسية لا يعتقدونَ بهذا الاعتقاد بل يعتقدون بأنَ لـكُل ِ مَخلوق روحا ً تخصه
مثلآ
لا يعتقدو أن لـِ كُل شيئ روحا ً
إنما يعتقدون بـِ وجودِ صوتٍ واحد , ينفخ في أبواق ِ الكَون كله وَ روحٌ واحِدة تسّـكُنه
" الفكِرة الواحِدة بسيطة "
كما يحققُالممثِل فِيْ عالَم الفَن / الرسّام في بيْئَة الألوان / الشَاعِر فِي مُجتمَع الأدَبْ المَعنى الواحد
في سَيل ٍ مِنَ المخلوقاتِ الفنية
أستوقفتني صلاة ٌ قديمة تشـرحُ هذا في كلماتٍ رقيقة وَ عَميقة
واﻋﻴﺔ ﻣﻨﻪ تـسّكُنُ قلبَ العالم يتحدثُ في هَمّس ٍ قائِلا ً :
إذا ظن القاتل أنه قاتل
و المقتول أنه قتيل
فليسا يدريان ما خفى من أساليبي..
حيث أكون الصدر لمن يموت
و السلاح لمن يقتل
و الجناح لمن يطير
و حيث أكون لمن يشك في وجودي
كل شيء حتى الشك نفسه..
و حيث أكون أنا الواحد
و أنا الأشياء.
أنا إلهٌ يُشّـبهُ النورَ الأبيض , واحدٌ بَسيط وَ لكني أحتوي في داخلي على ألوانِ الطيف
أنا الجنينُ الذي يَحتوي على بذور كُلِ الصفات
ليسَ لي عرشٌ وَ لا ميزان وَ لا أحاسب وَ لا أعاقب وَ لا أعاتب
وَ لستُ بـِ شَخص ٍ عَلى الإطلاق , إنما أنا حَقيقة ُ الوجود.
مما لا شَكَ فيه أن هذهِ الفلسَفة الهندية البسيطه قد عادت لِتبعَثَ مَرة ً أخرى في عشراتِ المَذاهب الأوروبية على شكل خاص المَذاهب بشكل عَام
دون َتغيير أي شيء سِوى ألاسم
فما قال الهنود أنه " براهما " , أعتقدَ بهِ " شوبنهور " الألماني وَ سمّاه الإرادة
وَ أعتقدَ بهِ " نيتشه " وَ سمّاه القوة وَ أعتقدَ بهِ " ماركس " وَ سمّاه المادة
وَ أعتقد بهِ برجسون وَ سمّاه " الطاقة الحية " وَ أعتقدَ بهِ " هيجل " وَ سمّاه المُطلق
كُلهم قالوا ما قالهُ " بوذا " مُنذ أكثر من خمسة آلافِ سَنة
إني أقدمُ لكم لاهوتاً بـِ غير ِ إله وَ علم نفس بـِ غير ِ نفس وَ دُنيا بلا آخرة
وَ إنَ إلهي ليسَ شَخصا ً وَ ليسَ مَلِكا ً وَ ليسَ خالِقا ً للأشياء
إنما هوَ الأشياء ذاتها .
إنَ محور هذهِ الفلسفة الهندية هوَ هذا السطر المُختصر
إنَ الله هوَ الأشياء , وَ إنهُ لا يوجدُ خالق وَ إنما يوجدُ " كُل "
هُناكَ " كُل " وَ الله روحُ الكُل