Father Fadi
04-30-2008, 09:48 PM
هذا الكتاب مفيد جدًا للتربية وبشكل خاص للأهل والمربين والمسؤولين عن تربية الشباب.
تجدون فيه عرض لأهم المشاكل التي يتعرض لها الشباب و الفتيات في سن المراهقة مع عرض للأسباب و اقتراحات لحل هذه المشاكل.
وتعميماً للفائدة سوف أقدم لكم هذه المشاكل ولكن بشكل تدريجي لأن الموضوع طويل. راجيًا أن يأتي بالفائدة المرجوة .
مشاكل طور المراهقة
المشكلة الأولى: المخاصمة والغضب.
1- ميزاتها : يقول الدكتور بروس نرامور أن سرعة الغضب (والمراهق سريع الغضب) هي من أضر المشاكل الاجتماعية. والغضوب هكذا يحب المماحكة وعدم التعاون ويفضل " وضع العصي في الدواليب". أما الإقرار بالمشكلة أو إنكارها فمسألة أخرى. فكم مراهق يحاول عرقلة الأمور في مخيم للشبيبة مثلاً أو في البيت. والشاب المخاصم يشعر عادة أنه بأنه غير مرغوب فيه ويستبد به عدم الطمأنينة الداخلية. فإذا لم يحصل على ما يرغب حاول مخاصمة الشخص أو الشيء الذي سبب ذلك ومن الميزات الأخرى التي تتصف هذه المشكلة وجود انطباع ضعيف عن الذات مخاصمة الأبرياء لا شعوريًا.
2- مسبباتها : لمشكلة الغضب والمخاصمة خمسة مسببات على الأقل. منها ما هو خارجي ومنها ما هو داخلي. أولاً: الشعور بالرفض النفسي الداخلي الذي لا ينتبه إليه الأب والأم أو أحدهما. ثانيًا: عاصفة الطلاق، إن مرت على العائلة وفككتها، يستحيل استعادة كل ما فُقد. وهذا بالتالي يسبب الغضب والتمرد الداخلي.
ثالثًا: انعدام العطف والمحبة الضروريين في مرحلة الطفولة، أي قبل سن التاسعة. رابعًا: قلة التأديب الصحيح في البيت أو انعدامه. خامسًا: عدم وجود تغيير ونمو روحي.
3- معالجتها: بالإمكان معالجة الغضب والخصام في نفس الشاب أو الشابة بالأساليب التالية:
أولاً: استخدام وسيلة تأديب معينة وصحيحة ومعقولة والتقيد بها مهما كلف الأمر. ثانيًا: الإفساح في المجال أمام المراهق للتعبير عما يضايقه وذلك بطريقته الخاصة. ثالثًا التأديب بطريقة مقبولة عند المؤدِّب والمؤدَّب. رابعًا: التساؤل مع المراهق عن الأسباب المنطقية المحتملة الدافعة إلى هذا التصرف الخاطئ. رابعًا: اختبار المسيح شخصيًا للنفس وعلى هذا الأساس يصير التعامل ممكنًا على مستوى آخر؛ إذ إنه كما سامحنا المسيح نسامح نحن أيضًا غيرنا وأنفسنا كما يمكننا الاعتراف بأخطائنا للآخرين والسعي لعيش مهم بسلام الذي هو من ثمار الروح.
يتبع ..... في الحلقة القادمة ..........
مع محبتي
تجدون فيه عرض لأهم المشاكل التي يتعرض لها الشباب و الفتيات في سن المراهقة مع عرض للأسباب و اقتراحات لحل هذه المشاكل.
وتعميماً للفائدة سوف أقدم لكم هذه المشاكل ولكن بشكل تدريجي لأن الموضوع طويل. راجيًا أن يأتي بالفائدة المرجوة .
مشاكل طور المراهقة
المشكلة الأولى: المخاصمة والغضب.
1- ميزاتها : يقول الدكتور بروس نرامور أن سرعة الغضب (والمراهق سريع الغضب) هي من أضر المشاكل الاجتماعية. والغضوب هكذا يحب المماحكة وعدم التعاون ويفضل " وضع العصي في الدواليب". أما الإقرار بالمشكلة أو إنكارها فمسألة أخرى. فكم مراهق يحاول عرقلة الأمور في مخيم للشبيبة مثلاً أو في البيت. والشاب المخاصم يشعر عادة أنه بأنه غير مرغوب فيه ويستبد به عدم الطمأنينة الداخلية. فإذا لم يحصل على ما يرغب حاول مخاصمة الشخص أو الشيء الذي سبب ذلك ومن الميزات الأخرى التي تتصف هذه المشكلة وجود انطباع ضعيف عن الذات مخاصمة الأبرياء لا شعوريًا.
2- مسبباتها : لمشكلة الغضب والمخاصمة خمسة مسببات على الأقل. منها ما هو خارجي ومنها ما هو داخلي. أولاً: الشعور بالرفض النفسي الداخلي الذي لا ينتبه إليه الأب والأم أو أحدهما. ثانيًا: عاصفة الطلاق، إن مرت على العائلة وفككتها، يستحيل استعادة كل ما فُقد. وهذا بالتالي يسبب الغضب والتمرد الداخلي.
ثالثًا: انعدام العطف والمحبة الضروريين في مرحلة الطفولة، أي قبل سن التاسعة. رابعًا: قلة التأديب الصحيح في البيت أو انعدامه. خامسًا: عدم وجود تغيير ونمو روحي.
3- معالجتها: بالإمكان معالجة الغضب والخصام في نفس الشاب أو الشابة بالأساليب التالية:
أولاً: استخدام وسيلة تأديب معينة وصحيحة ومعقولة والتقيد بها مهما كلف الأمر. ثانيًا: الإفساح في المجال أمام المراهق للتعبير عما يضايقه وذلك بطريقته الخاصة. ثالثًا التأديب بطريقة مقبولة عند المؤدِّب والمؤدَّب. رابعًا: التساؤل مع المراهق عن الأسباب المنطقية المحتملة الدافعة إلى هذا التصرف الخاطئ. رابعًا: اختبار المسيح شخصيًا للنفس وعلى هذا الأساس يصير التعامل ممكنًا على مستوى آخر؛ إذ إنه كما سامحنا المسيح نسامح نحن أيضًا غيرنا وأنفسنا كما يمكننا الاعتراف بأخطائنا للآخرين والسعي لعيش مهم بسلام الذي هو من ثمار الروح.
يتبع ..... في الحلقة القادمة ..........
مع محبتي