Father Fadi
05-13-2008, 10:21 AM
المفتاح
هذه القصة يرويها رجل مؤمن ..يقول: خرجت من بيتي اتنزه في الحقول واذا بريح شرقية قوية مزعجة تداهمني... فأخذت اتذمر على الخالق وقلت في نفسي: ليت هذه الريح تتغير..وما قلت هذا حتى جاءني ملاك من السماء يحمل مفتاحا ووضعه في يدي قائلا: يرسل لك سيدي هذا المفتاح مع تحياته العطرة..
فسألته متعجبا..لماذا هذا المفتاح: اجابني انه مفتاح الرياح ..واختفى ..سررت جدا لهذه التقدمة وقلت في نفسي : الان استريح من هذه الريح الشرقية المزعجة، فصعدت الى تلة عالية ودعوت الريح الشرقية المزعجة ..فجاءت فخبأتها في مغارة واقفلت الباب بالمفتاح..وسمعتها تتخبط داخل جدران المغارة..ووقفت متسائلا الان اية ريح اختار؟ فقلت في نفسي لعل الريح الجنوبية افضل من غيرها وارق ويحتاج المواشي اليها والمزروعات.
قبضت المفتاح ، فتحت الباب قليلا فشعرت بحرارة تلهب يدي ، فجمدت في مكاني خائفا حائرا..فقلت في نفسي ماذا يحدث لو اطلقت هذه الريح ؟ ان جدرانها تحرق العالم وتجفف الزروعات..وتميت المواشي والناس جميعا فاغلقت الباب..وشعرت بجهلي وقصوري..فطلبت بخجل وندامة ان يرشدني الى فعل الافضل ..فمثل الرب امامي بنفسه.. ونظر الي نظرة المحبة والتوبيخ ومد يده لاسترجاع الامانة..المفتاح..
وضعت المفتاح في كفه وتألمت لتذمري على عمله الالهي.. فقلت في نفسي :كيف يضرني مخلصي احبني ومات لاجلي محتملا مرّ العذاب والآلام لانجو انا؟اخذ الرب المفتاح من يدي وارجعه الى مكانه..
فسألته: أأنت تأمر الرياح يا سيدي؟ اجاب بعطف وحنان نعم يا ولدي..نظرت الى محفظته واذا به يحمل مفاتيح حياتي كبيرها وصغيرها فدهشت بل صعقت وانتبه السيد الى دهشتي فقال: الم تعرف ان مملكتي على الكل تسود؟ فتمتمت :مملكتك على الكل يا سيدي على الكل.
هذه القصة يرويها رجل مؤمن ..يقول: خرجت من بيتي اتنزه في الحقول واذا بريح شرقية قوية مزعجة تداهمني... فأخذت اتذمر على الخالق وقلت في نفسي: ليت هذه الريح تتغير..وما قلت هذا حتى جاءني ملاك من السماء يحمل مفتاحا ووضعه في يدي قائلا: يرسل لك سيدي هذا المفتاح مع تحياته العطرة..
فسألته متعجبا..لماذا هذا المفتاح: اجابني انه مفتاح الرياح ..واختفى ..سررت جدا لهذه التقدمة وقلت في نفسي : الان استريح من هذه الريح الشرقية المزعجة، فصعدت الى تلة عالية ودعوت الريح الشرقية المزعجة ..فجاءت فخبأتها في مغارة واقفلت الباب بالمفتاح..وسمعتها تتخبط داخل جدران المغارة..ووقفت متسائلا الان اية ريح اختار؟ فقلت في نفسي لعل الريح الجنوبية افضل من غيرها وارق ويحتاج المواشي اليها والمزروعات.
قبضت المفتاح ، فتحت الباب قليلا فشعرت بحرارة تلهب يدي ، فجمدت في مكاني خائفا حائرا..فقلت في نفسي ماذا يحدث لو اطلقت هذه الريح ؟ ان جدرانها تحرق العالم وتجفف الزروعات..وتميت المواشي والناس جميعا فاغلقت الباب..وشعرت بجهلي وقصوري..فطلبت بخجل وندامة ان يرشدني الى فعل الافضل ..فمثل الرب امامي بنفسه.. ونظر الي نظرة المحبة والتوبيخ ومد يده لاسترجاع الامانة..المفتاح..
وضعت المفتاح في كفه وتألمت لتذمري على عمله الالهي.. فقلت في نفسي :كيف يضرني مخلصي احبني ومات لاجلي محتملا مرّ العذاب والآلام لانجو انا؟اخذ الرب المفتاح من يدي وارجعه الى مكانه..
فسألته: أأنت تأمر الرياح يا سيدي؟ اجاب بعطف وحنان نعم يا ولدي..نظرت الى محفظته واذا به يحمل مفاتيح حياتي كبيرها وصغيرها فدهشت بل صعقت وانتبه السيد الى دهشتي فقال: الم تعرف ان مملكتي على الكل تسود؟ فتمتمت :مملكتك على الكل يا سيدي على الكل.