Father Fadi
05-13-2008, 09:29 AM
المشكلة الخامسة : الثياب والهندام :
1- ميزاتها : من الطبيعي أن يرغب الشاب والشابة في التعبير عن مكانتهما الشخصية المستقلة بواسطة الثياب التي يرتديانها . ولكن أحيانًا يرتدي الشاب مثلاً ثياب الرياضة إلى احتفال رسمي أو ترتدي الفتاة ثياب غير متناسقة أو ضيقة ومثيرة أو لافتة للنظر . فما العمل ؟ إليك أولا مسببات هذا التصرف قبل الحديث عن المعالجة.
2- مسبباتها : يقدم الدكتور نرامور ستة أسباب وهي: أ- الحاجة الزائدة للفت الأنظار والانتباه. ب- الشعور بالغضب تجاه الأهل والتمرد عليهم ، والتعبير عن ذلك باللباس غير اللائق. ج- تخوف الأنثى من عدم الكفاءة على صعيد الدور الجنسي . لهذا تلبس بعض الفتيات الثياب القليلة والضيقة أو ثياب البحر الكاشفة كثيرًا عن أجسادهن . د- انعدام الإرشاد المتزن من قبل الأب والأم. فبدل اعتبار المشاعر يتم إصدار الأوامر. هـ- الرغبة في أن يكون الشاب أو الشابة مقبولاً عند مجايليه . ولهذا لا تتردد الفتاة في أن تستبدل بعض المبادئ الأخلاقية بأفكار تحررية متطرفة. و- عدم التزام المبادئ الروحية المتضمنة في الكتاب المقدس وقد يكون ذلك مفقودًا عند الأهل.
3- معالجتها : بالإمكان إبداء ملاحظة لطيفة من باب لفت النظر. وإذا كانت الصداقة متينة فبالإمكان مفاتحة الصديق بالموضوع بدالة الصداقة . وعادةً إذا كان التعليق بإيجاز وعن صدق نية وإخلاص تنحل المشكلة . ولكن إذا كان المسبب هو تمرد الشابة على عائلتها مثلاً فمن الخسف أن نصدر أمرًا بتغيير الثياب متوقعين أن يحل هذا المشكلة . بل بالعكس سيزيد المسألة تعقيدًا. الحفاظ على خطوط الاتصال أمر مهم جدًا .
المشكلة السادسة : مهنة الحياة :
1- ميزاتها : إن تطور المراهقة هو الوقت السانح الذي فيه يبدأ الإنسان بالتفكير الجدي واتخاذ الخطوات اللازمة لاختيار المهنة المناسبة.
2- مسبباتها : طبيعي أن يفكر الناشئ بمهنة يتخذها ما دامت الضرورة المادية والاجتماعية تدعو إلى ذلك وتتفاقم المشكلة حيث عدم الإرشاد والتوجيه.
3- معالجتها : يستطيع الشاب أو الشابة أن يأخذ بعين الاعتبار الأمور التالية :
أ- المقدرة العقلية . ب- القدرات الشخصية الخاصة. ج- العلامات عند انتهاء الصفوف الثانوية. د- ميزات الشخصية ه- المعوقات الجسمية و- الاهتمامات الرئيسية. ز- الإرشادات المهنية من أشخاص بالغين ح- القراءة عن المهن المختلفة . ط-العمل لساعات قليلة في الأسبوع لاختبار المهن المختلفة. ي- إجراء تقييم للذكاء والشخصية.
1- ميزاتها : من الطبيعي أن يرغب الشاب والشابة في التعبير عن مكانتهما الشخصية المستقلة بواسطة الثياب التي يرتديانها . ولكن أحيانًا يرتدي الشاب مثلاً ثياب الرياضة إلى احتفال رسمي أو ترتدي الفتاة ثياب غير متناسقة أو ضيقة ومثيرة أو لافتة للنظر . فما العمل ؟ إليك أولا مسببات هذا التصرف قبل الحديث عن المعالجة.
2- مسبباتها : يقدم الدكتور نرامور ستة أسباب وهي: أ- الحاجة الزائدة للفت الأنظار والانتباه. ب- الشعور بالغضب تجاه الأهل والتمرد عليهم ، والتعبير عن ذلك باللباس غير اللائق. ج- تخوف الأنثى من عدم الكفاءة على صعيد الدور الجنسي . لهذا تلبس بعض الفتيات الثياب القليلة والضيقة أو ثياب البحر الكاشفة كثيرًا عن أجسادهن . د- انعدام الإرشاد المتزن من قبل الأب والأم. فبدل اعتبار المشاعر يتم إصدار الأوامر. هـ- الرغبة في أن يكون الشاب أو الشابة مقبولاً عند مجايليه . ولهذا لا تتردد الفتاة في أن تستبدل بعض المبادئ الأخلاقية بأفكار تحررية متطرفة. و- عدم التزام المبادئ الروحية المتضمنة في الكتاب المقدس وقد يكون ذلك مفقودًا عند الأهل.
3- معالجتها : بالإمكان إبداء ملاحظة لطيفة من باب لفت النظر. وإذا كانت الصداقة متينة فبالإمكان مفاتحة الصديق بالموضوع بدالة الصداقة . وعادةً إذا كان التعليق بإيجاز وعن صدق نية وإخلاص تنحل المشكلة . ولكن إذا كان المسبب هو تمرد الشابة على عائلتها مثلاً فمن الخسف أن نصدر أمرًا بتغيير الثياب متوقعين أن يحل هذا المشكلة . بل بالعكس سيزيد المسألة تعقيدًا. الحفاظ على خطوط الاتصال أمر مهم جدًا .
المشكلة السادسة : مهنة الحياة :
1- ميزاتها : إن تطور المراهقة هو الوقت السانح الذي فيه يبدأ الإنسان بالتفكير الجدي واتخاذ الخطوات اللازمة لاختيار المهنة المناسبة.
2- مسبباتها : طبيعي أن يفكر الناشئ بمهنة يتخذها ما دامت الضرورة المادية والاجتماعية تدعو إلى ذلك وتتفاقم المشكلة حيث عدم الإرشاد والتوجيه.
3- معالجتها : يستطيع الشاب أو الشابة أن يأخذ بعين الاعتبار الأمور التالية :
أ- المقدرة العقلية . ب- القدرات الشخصية الخاصة. ج- العلامات عند انتهاء الصفوف الثانوية. د- ميزات الشخصية ه- المعوقات الجسمية و- الاهتمامات الرئيسية. ز- الإرشادات المهنية من أشخاص بالغين ح- القراءة عن المهن المختلفة . ط-العمل لساعات قليلة في الأسبوع لاختبار المهن المختلفة. ي- إجراء تقييم للذكاء والشخصية.