Father Fadi
05-12-2008, 08:13 AM
نبع السعادة
سمح الله لملائكته بأن يهبوا لمساعدة أهل الأرض ، لأن صراخ الناس وشكواهم أقضتا مضاجع سكان السماء. وبعد تفكير طويل عزمت الملائكة على تفجير ينبوع في الوادي. كل من يشرب منه يشعر بسعادة لا توصف وانسال الماء على صخور الوادي رقراقًا زلالا ووصلت رقرقته إلى مسامع سكان اسفح والسهول الخضراء. لم يكترث له الناس في بداية الأمر فالوادي مأوى اليائسين والحزانى أو الذين ابتعدوا عن الحياة الاجتماعية ومغرياتها وفضلوا العزلة في الأعماق السحيقة. وبعد مضي فترة من الزمن أصبح النبع حديث العامة لأن الذين تركوا المجد ونزلوا إلى القاع ونهلوا من مائه تغيرت حياتهم وانقلب حزنهم فرحًا.
كان نزول الوادي صعبًا والوصول إلى النبع يتطلب مشقة كبيرة وزهدًا وبسبب وعورة الطريق صعب على النازلين أن يحملوا معهم متاعًا كما صعب عليهم أن يملؤوا جرارًا بماء السعادة لينقلوها إلى القاطنين في المدن ،ممن يعيشون حياةً عاديةً بأفراحها وأحزانها. ورغب كثير من الأغنياء في الحصول على ذلك الماء دون عناء فلم يفلحوا لأنهم رغبوا به بدافع الفضول لا الحاجة، ولم يرضى واحد منهم بالتخلي عن ثروته التي تكبله وتعيق حركته. لذا أضحى نزوله إلى الوادي أمرًا مستحيلاً.
لم يدم الحال على هذا النحو فترة طويلة فاسستعمل الأغنياء قدراتهم الهائلة وذكاءهم وبسبب فضولهم شقوا طريقا إلى الوادي وعبّدوه ومدوا القساطل ودعموها بالمضخات فوصل الماء إليهم بسهولة وأصبح النزول إلى الوادي نزهة فيها المتعة واللذة لكن الماء فقد أثره الأول
خاف الملائكة على النبع وخشوا أن لا يستطيع أن ينهل منه من يسعى إليه بصدق وإخلاص ، وتساءلوا أين يخفوه لكي لا يجده إلا من يرغبه حقًا وبعد تفكير طويل قال أحد الملائكة :
هنالك مكان واحد لايمكن للإنسان أن يبلغه بكبريائه وجبروته وأمواله ولا يجده إلا الزاهد الذي يدرك أن متع الحياة أفراح زائفة فيتخلى عنها ويسعى إلى البحث عن السعادة الحقيقية وأخفى الملائكة نبع السعادة في قلب الإنسان
وأنت ياعزيزي أين تبحث عن نبع سعادتك وكيف تسعى إليه؟
هذا النبع هو يسوع المسيح ففيه نجد سعادتنا وفرحنا !!!
سمح الله لملائكته بأن يهبوا لمساعدة أهل الأرض ، لأن صراخ الناس وشكواهم أقضتا مضاجع سكان السماء. وبعد تفكير طويل عزمت الملائكة على تفجير ينبوع في الوادي. كل من يشرب منه يشعر بسعادة لا توصف وانسال الماء على صخور الوادي رقراقًا زلالا ووصلت رقرقته إلى مسامع سكان اسفح والسهول الخضراء. لم يكترث له الناس في بداية الأمر فالوادي مأوى اليائسين والحزانى أو الذين ابتعدوا عن الحياة الاجتماعية ومغرياتها وفضلوا العزلة في الأعماق السحيقة. وبعد مضي فترة من الزمن أصبح النبع حديث العامة لأن الذين تركوا المجد ونزلوا إلى القاع ونهلوا من مائه تغيرت حياتهم وانقلب حزنهم فرحًا.
كان نزول الوادي صعبًا والوصول إلى النبع يتطلب مشقة كبيرة وزهدًا وبسبب وعورة الطريق صعب على النازلين أن يحملوا معهم متاعًا كما صعب عليهم أن يملؤوا جرارًا بماء السعادة لينقلوها إلى القاطنين في المدن ،ممن يعيشون حياةً عاديةً بأفراحها وأحزانها. ورغب كثير من الأغنياء في الحصول على ذلك الماء دون عناء فلم يفلحوا لأنهم رغبوا به بدافع الفضول لا الحاجة، ولم يرضى واحد منهم بالتخلي عن ثروته التي تكبله وتعيق حركته. لذا أضحى نزوله إلى الوادي أمرًا مستحيلاً.
لم يدم الحال على هذا النحو فترة طويلة فاسستعمل الأغنياء قدراتهم الهائلة وذكاءهم وبسبب فضولهم شقوا طريقا إلى الوادي وعبّدوه ومدوا القساطل ودعموها بالمضخات فوصل الماء إليهم بسهولة وأصبح النزول إلى الوادي نزهة فيها المتعة واللذة لكن الماء فقد أثره الأول
خاف الملائكة على النبع وخشوا أن لا يستطيع أن ينهل منه من يسعى إليه بصدق وإخلاص ، وتساءلوا أين يخفوه لكي لا يجده إلا من يرغبه حقًا وبعد تفكير طويل قال أحد الملائكة :
هنالك مكان واحد لايمكن للإنسان أن يبلغه بكبريائه وجبروته وأمواله ولا يجده إلا الزاهد الذي يدرك أن متع الحياة أفراح زائفة فيتخلى عنها ويسعى إلى البحث عن السعادة الحقيقية وأخفى الملائكة نبع السعادة في قلب الإنسان
وأنت ياعزيزي أين تبحث عن نبع سعادتك وكيف تسعى إليه؟
هذا النبع هو يسوع المسيح ففيه نجد سعادتنا وفرحنا !!!