المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أتحبني وأنا ضريرة؟ - منقـــــــــــول


Abu Julian
12-04-2008, 08:45 AM
من أروع ما كتب نزار قباني



أتحبني وأنا ضريرة ...




قالت لهُ...


أتحبني وأنا ضريرة ...


وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة ...


الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة ...





ما أنت إلا بمجنون ...


أو مشفقٌ على عمياء العيون ...





قالَ ...


بل أنا عاشقٌ يا حلوتي ....


ولا أتمنى من دنيتي ...


إلا أن تصيري زوجتي ...





وقد رزقني الله المال ...


وما أظنُّ الشفاء مٌحال ...





قالت ...


إن أعدتّ إليّ بصري ...


سأرضى بكَ يا قدري ....


وسأقضي معك عمري ...





لكن ..


من يعطيني عينيه ...


وأيُّ ليلِ يبقى لديه ....





وفي يومٍ جاءها مُسرِعا ...


أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا ...


وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا ...





وستوفين بوعدكِ لي ...


وتكونين زوجةً لي ...





ويوم فتحت أعيُنها ...


كان واقفاَ يمسُك يدها ...





رأتهُ ....


فدوت صرختُها ...


أأنت أيضاً أعمى؟!!...


وبكت حظها الشُؤمَ ....





لا تحزني يا حبيبتي ...


ستكونين عيوني و دليلتي ...


فمتى تصيرين زوجتي ....





قالت ...


أأنا أتزوّجُ ضريرا ...


وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا ...





فبكى ...


وقال سامحيني ...


من أنا لتتزوّجيني ...


ولكن ...


قبل أن تترُكيني ...


أريدُ منكِ أن تعديني ....


أن تعتني جيداً بعيوني ...



منــــقوول

Abu Julian
12-04-2008, 08:51 AM
وهذه أيضاً قصة مشابهة:

كان هناك والدة تعمل باجتهاد كآذنة في مدرسة يدرس بها ابنها لتعيله ليكمل دراسته
ولكن هذا الولد كان يخجل من أمه خجلا كبيرا لأن والدته كانت بعين واحدة وكان زملاؤه ينتقدونه ويشتمونه ويقولون له يا ابن العوراء. وهذا أدى الى كره الولد لوالدته
ولكن الأم قامت بتربية الأبن تربية صالحة حتى حصل على أعلى الدرجات العلمية
فكبر الولد وأصبح له زوجة وأولاد
فعندما قدمت والدته لزيارته
طردها من منزله وقال لها لا أريد أن تخيفي أبنائي بشكلك
فذهبت الأم يائسة لا تعلم هل الحياة تسير هكذا أم الاحسان يقابل بالسيئة
فمرت الأيام
وقامت المدرسة بدعوة اولياء الامور لأجتماع سنوي بالمدرسة لأبناء نفس الولد، وكانت نفس المدرسة التي درس بها الولد وعملت بها والدته
فحضر الولد الاجتماع وطلب المدير منه أن يقرأ ورقة كانت قد كتبتها والدته
فكانت كلمات أصابت الولد بصمت رهيب
كانت كلمات كتبتها والدته تقول فيها: أن ولدها وأبنها وطفلها الذي عانت من اجله عند ولادته كان قد فقد إحدى عينيه فقامت ومنحته عينها عسى أن تجد الحياة جميلة في عيني ولدها

Abu Julian
12-04-2008, 08:59 AM
مثل هذه القصص تؤثر بي كثيراً لأن أمي قضت آخر 25 سنة من حياتها ضريرة

أميرة الأساطير والاحزان
01-01-2009, 09:17 PM
ياااااااااااااااااااااااااااااااه مو متفاجأة اكيد في ناس كتييييييير هيك عادي
شكرا على نقلك للقصيدة بس هي حلوة