المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا ستفعل الأن؟


Ezzat
11-30-2008, 12:06 PM
بينما كنت احاول ان اكتب عن موضوعٍ روحي سمعت صوتاً، وعندما نظرت الى الخلف وجدت إبني "مجد" ذي الثلاث سنوات والخوف يملأ عيناه، وقد بدأ بالبكاء، خفت عليه كثيراً وحضنته وسألته عن السبب فقال لي ببراءة الأطفال: "مش أنا، إنكسر لحاله!"، وعندما نظرت الى الأرض وجدت تمثالاً للسيد المسيح، وقد سقط من يديه وتكسر، فقلت له: "مو مشكله بابا بنشتري غيره"، فسألني: "بابا، ما انكسر كثير! بس بنقدر نصلحه، في عند الماما لزيق"، وعندها جمعت التمثال الذي أصبح 4 أجزاء وألصقته له، وأرجعته لمكانه، عندها نظرت إلى مجد ورأيت بأن السعادة تملأ قلبه، فبادرني بالسؤال: "بابا يعني هلا يسوع ما بكون زعل مني؟"، أجبته: "بابا، صح إنت حكيتلي إنه التمثال وقع لحاله، شو دخلك إنت؟ وليش يسوع بده يزعل منك؟، وبعدين حتى لو إنه إنت الي كسرت التمثال يسوع ما بزعل منك لإنه بحبك كثير". عندها ضحك مجد وذهب بعيداً عني، لا أدري لماذا إبتسم مجد؟ هل لإن التمثال قد عاد شبه طبيعي، ام لإنني قلت له بأن يسوع لن يزعل منك وهو يحبك؟ أم لأنني لم أقم بتوبيخه أو لومه على فعلته؟ في كل الأحوال تبقى هذه هي براءة الأطفال.
وعندما عدت الى الكتابة لم أستطع ان انسى هذا الموقف، فتشتت أفكاري ونسيت الفكرة التي كنت أحاول الكتابه عنها، فبادرت الى كتابة قصة رمزية، تشبه الى حدٍ ماء ما حدث مع طفلي مجد، ولكنها ذات عمق روحي أبعد، وفيها بعد عن براءة الأطفال، أضعها بين يديكم، ولعل لنا فيها ما يرشدنا إلى الإجابة عن عنوان هذه الخاطرة:


يحكى أن لصاً نجح في سرقة تمثالاً ثميناً للمسيح مصنوع من الذهب، ومضى مسرعاً والسعادة تملأ قلبه، وفي الطريق وبينما هو في عجلةٍ من أمره، صدمته حافلة مسرعة، ولحسن حظه قد جاءت الصدمة خفيفة عليه لإن ثقلها كان على التمثال الذي لحقه ضرر كبير نتيجة هذه الصدمة، وعندما نزل السائق الى الشخص وأراد مساعدته وأخذه الى المستشفى رفض هذا الشخص أن يذهب الى المستشفى وقال للسائق: "الحمد لله أنا بخير"، وبعد إنصراف السائق سجد هذا اللص أمام يسوع وقال له: "أشكرك يا رب لأنك خلصتني من الموت"، وإنهمرت عيناه بالدموع، فسمع صوتاً خفياً في قلبه يقول: "لا تبكي يا بني، فهذا هو سرُ تجسدي على هذه الأرض، ولكن ما الذي سوف تفعله الآن بعد هذه الحادثه؟؟؟".



حقيقةً لا أعرف ماذا حدث بعد ذلك. ولكن ما أريد قوله هو أن هذا اللص يمثل كل شخص فينا، وسؤال المسيح موجه لكل واحدٍ فينا فماذا ستفعل الآن؟

منقول عن حكمت ميشيل بدر

shadi al khalil
11-30-2008, 12:29 PM
ابونا عزت القصة جميلة جدا بس انا محتاج منك اكثر من هيك
لان وبصراحة انا استطيع ان اجد هذه القصص بسهولة في حال انا بحثت عنها ولكن لو انك توصل لي ولنا خبرتك الشخصية مع يسوع رح يكون افيد بكثير
كيف انت شخصيا يا ابونا تحب يسوع
كيف تعبر عن حبك ليسوع
بماذا تنصحنا حتى نرفع من ايماننا الفاتر ونجعله كالجمر ليحرق و يطهر كل ما فينا
ومنه نعرف ان نحب يسوع
او كيف نحب يسوع ومن ثم نعبر عن ايماننا بالشكل الصحيح
ارجو ابونا الحبيب ان تبسط لنا هذه الخبرات على صفحات هذا المنتدى
وباركنا وبارك منتدانا واعضاءه
فنحن رعيتك وانت وابونا فادي الميماس واخونا نسيم, انتم جميعا رعاتنا
شكرا ابونا مجددا

fadi al hatem
11-30-2008, 02:33 PM
مشكور ابونا وانا مع عمي شادي شكرا على القصة الحلوة

Ezzat
11-30-2008, 07:17 PM
أخي العزيز شادي. اريد أن أشكرك في بادئ الأمر على حماسك واندفاع تجاه العمل من أجل تحسين موقع خبب الذي يظهر من خلال تعليقاتك ومشاركاتك الفعالة.
اعرف جيدا أنه بالإمكان البحث عن مواضيع وقصص وعبر كالتي اضعها هنا على موقع خبب بسهولة كما تفضلت. العبرة من وضعي هذه القصص هي ليس كوني أنا الذي كتبتها ولكن كوني قد قرأتها وأعجبتني فاحببت مشاركة أخوتي وأخواتي أعضاء منتدانا العزيز وذلك مشاركة مني بما أعجبت وأحببت.
أنه لأحب لقلبي أن أنقل إليكم خبرتي الشخصية التي أعيشها مع يسوع ولكن هل من الممكن نقل هذه الخبرة ببضعة أسطر أو ببضع صفحات؟ هل الخبرة الشخصية هي فقط حالة جامدة نعيشها لمرة واحدة ثم نثبت في هذه الخبرة إلى الأبد؟ اليست الخبرة الشخصية هي خبرة الشخص بكل دقيقة وكل لحظة تمر في حياته؟ أخي شادي شكرا لك على ثقتك بي وأنا اقدرها جدا وأنت بتعليقاتك الأخوية تزيدني اصرارا على ما نذرت نفسي له ألا هو خدمة الرب يسوع من خلال خدمة الآخرين.
خبرتي الشخصية مع يسوع اعيشها منذ اللحظة التي استيقظ فيها بالقداس الإلهي الذي لا استطيع الاستغناء عنه، ورفع كل النوايا التي انيطت لي من خلال الصلاة لجميع الناس لجميع الموتى ......إلخ.
اعيشها من خلال الشكر للرب يسوع على نعمة اللحظة الحاضرة التي اعطيت لي، لاني في كل لحظة من الممكن أن اتعلم شيئاً جديدا في حياتي وحتى من أشخاص اقل خبرة مني او اشخاص تعتقد أنهم غيروا قادرين على افادتك بشيء. من هؤلاء تكون خبرتي أيضاً لان المسيح يتجلى فيهم أيضاً. لا استطيع الشرح أكثر ولكن ساحاول في كل مرة اعطاء بعض الخبرات ولكن عليكم مشاركتي أيضا بخبراتكم الشخصية لانها ستكون مفيدة جدا في حياتي الروحية والرسولية، وثق يا أخي شادي أني أضع ثقتي الكبيرة بكم جميعا للارتقاء بهذا المنتدى إلى مستوى رفيع من الإنسانية ولنجعله رسالة خلاص من خلالها نستطيع المشاركة في عمل المسيح بالرقي بالإنسان إلى المستوى الذي يطلبه الرب من كل واحد منا.
اخي شادي عليك ان تبني أنت خبرتك الشخصية مع الرب. لديك الكتب المقدسة، لديك سير القديسين، لديك جميع الأشخاص الذين ستلتقي بهم، أجعل من كل هذه الخبرات مدرسة لك لتأخذ ما تحتاج إليه وتعطيهم ما يحتاجون إليه.
أريد أن أقول شيئاً لكل إنسان مسيحي يبغي أن ممارسة إيمانه الشهادة للآخرين بما يؤمن به. العالم اليوم بحاجة إلى شهود وليس إلى كلمات رنانة أو عذبة. عالم اليوم يريد مسيح آخر يعيش ما يؤمن به. يريد أشخاصاً يعيشون تعاليم الإنجيل أو يحاولون أن يعيشوه, وحينئذ ستعم البشارة كل الأرض لان الرب يضع ثقته الكبيرة بنا وهو يحبنا ويريد لنا ن نكون حقاً تلاميذه.
آخيراً انتم إخوتي وأحبائي ، انا والأب فادي والأخ نسيم نجاحنا يتم بالعمل سوية معكم عندما كلنا نضع ثقتنا واتكالنا بالله تعالى وببمشاركة بعضنا البعض بما لدينا من وزنات مختلفة بهذا يكمل البناء. لان كل واحد منا هو زهرة لا ترى جمالها إذا كانت منفردة ولكن إذا جُمعت سويا فستكون باقة ورود زاهية الألوان. وبهذه الطريقة علينا العمل سوية.
من جديد أشكرك على صراحتك البناءة، وأعود وأذكّر بأن هذه القصص والعبر هي من أجل المشاركة بما قرأت لتعم الفائدة على الجميع وشكراً للجميع

shadi al khalil
11-30-2008, 09:51 PM
ابونا عزت
اشكرك جزيل الشكر على انك تحملتني بهذا التعليق الذي ترددت طويلا قبل ان اكتبه
وفعلا ابونا للقص الروحية دورها التعليمي ولكل قديس له قصته المنفردة و الفريدة
وانا اعلم جيدا ان حياتك مليئة بالروحانيات التي احببت ان ارمي دلوي فيها علي احصل على شيء منها
وانا واثق بان دلوي سيكاد ان يتمزق من الغنائم فانت ابونا ارض جيدة يحمل فيها الزرع ثلاثون و ستون و مئة
ولك مني كل الحب و التقدير
ومنقبل اياديك
وصلي لي في غربتي
والرب معنا دائما