shadi al khalil
05-11-2008, 12:44 PM
’’’’
احبتي..............
و بعد تامل طويل بالكون و بوجود الانسان و قبل ذلك بتكوين الكون و تكوين الانسان و بالكيفية التي خلق بها الله هذا كله نجد ( بالاستناد الى الكتاب المقدس كمرجع اساسي و القران الكريم ):
ان عملية الخلق بحد ذاتها نابعة من فيض حب الله ( ليس للبشر فحسب و انما لكل مخلوقاته من قَََبل ان تُخلق ), و لكن هناك فرق في الخلق بين هذه و تلك, فالله خلق الكائنات جميعا (باستثناء الانسان) بالقول فقط, اي بـ كن فيكون, و اعيد و اكرر بالقول فقط ,اي انه لم يستخدم الفعل, اما حين خلق الانسان فخلقه بفعل يديه هو بنفسه جبلة من تراب ( فعل ) و نفخ فيه ( فعل ). اذا جسد الانسان و روحه كلاهما خُلقا بفعل الله و ليس بقوله, اما ماتبقى من مخلوقات فخلقت بقول الله.
بعد هذا دعونا نتكلم عن الكيفية التي طُرد بها الانسان من الملكوت ( القرب من الله ) او الجنة" ان صح التعبير" فقد طُرد الانسان نتيجة فعله السيئ و كبريائه و معاندته لارادة الله.
اذا نستنتج ان وجود الانسان داخل الملكوت هو من فعل الله, و ليس هنا للانسان من خيار. اما عن وجود الانسان خارج الملكوت فهي من فعل الانسان ( ففعل الانسان, ايا كان هذا الفعل لا يبقيه مع الله, و انما فعل مشيئة الله هي وحدها الكفيلة بان يبقى في كنف الله, او بمعنى اصح ""لتكن مشياتك كما في السماء كذلك على الارض"").
ففي مرحلة البعد عن الله( و التي عشناها قبل ان ياتي الرب الاله و يتجسد و يفدينا ) مهما فعل الانسان لن يجديه نفعا لانه لم و لن يستطيع فعل مشيئة الله.
هنا يمكن ان نعود لبداية الخلق و فيض حب الله الذي خلق به العالم ,
هذا الفيض من الحب الالهي جعل الله يعمل ثاني اعظم اعماله ( او افعاله ), والتي يمكن ان نقول عنها اعظم من عمل الخلق نفسه, و يمكن اختصار هذا العمل بتجسد الله و ميلاده من عذراء و حتى و صوله على خشبة الصليب و موته و قيامته. ليتم بذلك الفعل الثاني لله الذي يُدخل به الانسان الى الملكوت السماوي من جديد
بعد هذه الدراسة نجد ان الانسان وجد في الجنه مرتين:
الاولى ـ حين جبل الله الانسان ( من تراب طاهر طبعا ) واعطاه جسدا و نفخ فيه و اعطاه روحا صائرا كالملائكة في الملكوت, وقد سبق هذا الفعل مجموعة من اقوال تفوه بها الله و اسس بها اجمل مكان يحتضن فيه الانسان, اذا لم تكن لاقوال الله دور مباشر في وجود الانسان في الملكوت, و انما فعل الجبل و النفخ من قبل الله هو اساس خلق الانسان....... هذا اولا
الثانيةـ حين اتخذ ( جبل ) الله لذاته جسدا مجبولا من العذراء الطاهرة و حل فيه ( نفخ ) صائرا انسانا مثلنا. اعتقدناه محدودا وهو الذي لانهايات له, ظنناه خاطئا و هو القدوس, افتكرناه عبدا وهو الاله, هزم جميع قوى الشر, لكنه... تحمل آلاما كان يجب ان اتحملها انا, مات اجل مات, وكان يجب ان اموت انا. واطفا نار جهنم التي كان يجب على جسدي ان يزيدها احتراقا................. ولكن قبل كل هذا الفعل الالهي ( الناتج عن الحب الالهي ).
ان لله اقوالا كثيرة سبقت هذا الفعل الرهيب, و قد امتدت هذه الاقوال من زمان ابراهيم الخليل وربما قبل ذلك الى ان تم ملئ الزمان و جاء فعل الله (من جديد).
فقول الله دائما يُجهّز و يُمهّد لفعل الله............
من كل ذلك نستنتج اننا بكلام الانجيل المقدس لايتم خلاصنا, فالانجيل يخبرنا و يعلمنا و يذكرنا بفعل الله الذي كان لاجل خلاصنا, و يهدينا لقبول هذا الفعل الخلاصي.
فعملية الفداء تمت مرة واحدة شاملة كل العصور السابقة و الحالية و المستقبلية من ادم حتى اخر انسان يولد,
فغفران خطاياي و استعادتي للملكوت لايتم بفعلي لاني انسان خاطئ, و لايتم بقول الله لان الله منذ ان خلقني خلقني بفعلة و ليس بقوله.
فلخطيئة الانسان عقابٌ لو تحمله الانسان بنفسه لما دخل ثانية الملكوت ( الجنة ) ابدا و انما تحمل هذا العقاب الله المتجسد يسوع المسيح, فازال هذا الفعل ذلك العقاب ( جهنم ) و نجا منه الذين قبلو هذا الفعل الالهي اما الذين رفضو قبول المسيح مخلصا فعدل الله بانتظارهم...........
وهناك فئة ثانية من البشر و هم اخوتنا المسلمون الذين يؤمنون بقول الله ( المتمثل لديهم بالقران الكريم لمغفرة الخطايا ) و باعمال بشرية (تطبيق السنة ) لخلاص النفوس
فالايمان المسيحي يختلف عن الايمان الاسلامي بقدر الاختلاف مابين القول و الفعل
احبتي..............
و بعد تامل طويل بالكون و بوجود الانسان و قبل ذلك بتكوين الكون و تكوين الانسان و بالكيفية التي خلق بها الله هذا كله نجد ( بالاستناد الى الكتاب المقدس كمرجع اساسي و القران الكريم ):
ان عملية الخلق بحد ذاتها نابعة من فيض حب الله ( ليس للبشر فحسب و انما لكل مخلوقاته من قَََبل ان تُخلق ), و لكن هناك فرق في الخلق بين هذه و تلك, فالله خلق الكائنات جميعا (باستثناء الانسان) بالقول فقط, اي بـ كن فيكون, و اعيد و اكرر بالقول فقط ,اي انه لم يستخدم الفعل, اما حين خلق الانسان فخلقه بفعل يديه هو بنفسه جبلة من تراب ( فعل ) و نفخ فيه ( فعل ). اذا جسد الانسان و روحه كلاهما خُلقا بفعل الله و ليس بقوله, اما ماتبقى من مخلوقات فخلقت بقول الله.
بعد هذا دعونا نتكلم عن الكيفية التي طُرد بها الانسان من الملكوت ( القرب من الله ) او الجنة" ان صح التعبير" فقد طُرد الانسان نتيجة فعله السيئ و كبريائه و معاندته لارادة الله.
اذا نستنتج ان وجود الانسان داخل الملكوت هو من فعل الله, و ليس هنا للانسان من خيار. اما عن وجود الانسان خارج الملكوت فهي من فعل الانسان ( ففعل الانسان, ايا كان هذا الفعل لا يبقيه مع الله, و انما فعل مشيئة الله هي وحدها الكفيلة بان يبقى في كنف الله, او بمعنى اصح ""لتكن مشياتك كما في السماء كذلك على الارض"").
ففي مرحلة البعد عن الله( و التي عشناها قبل ان ياتي الرب الاله و يتجسد و يفدينا ) مهما فعل الانسان لن يجديه نفعا لانه لم و لن يستطيع فعل مشيئة الله.
هنا يمكن ان نعود لبداية الخلق و فيض حب الله الذي خلق به العالم ,
هذا الفيض من الحب الالهي جعل الله يعمل ثاني اعظم اعماله ( او افعاله ), والتي يمكن ان نقول عنها اعظم من عمل الخلق نفسه, و يمكن اختصار هذا العمل بتجسد الله و ميلاده من عذراء و حتى و صوله على خشبة الصليب و موته و قيامته. ليتم بذلك الفعل الثاني لله الذي يُدخل به الانسان الى الملكوت السماوي من جديد
بعد هذه الدراسة نجد ان الانسان وجد في الجنه مرتين:
الاولى ـ حين جبل الله الانسان ( من تراب طاهر طبعا ) واعطاه جسدا و نفخ فيه و اعطاه روحا صائرا كالملائكة في الملكوت, وقد سبق هذا الفعل مجموعة من اقوال تفوه بها الله و اسس بها اجمل مكان يحتضن فيه الانسان, اذا لم تكن لاقوال الله دور مباشر في وجود الانسان في الملكوت, و انما فعل الجبل و النفخ من قبل الله هو اساس خلق الانسان....... هذا اولا
الثانيةـ حين اتخذ ( جبل ) الله لذاته جسدا مجبولا من العذراء الطاهرة و حل فيه ( نفخ ) صائرا انسانا مثلنا. اعتقدناه محدودا وهو الذي لانهايات له, ظنناه خاطئا و هو القدوس, افتكرناه عبدا وهو الاله, هزم جميع قوى الشر, لكنه... تحمل آلاما كان يجب ان اتحملها انا, مات اجل مات, وكان يجب ان اموت انا. واطفا نار جهنم التي كان يجب على جسدي ان يزيدها احتراقا................. ولكن قبل كل هذا الفعل الالهي ( الناتج عن الحب الالهي ).
ان لله اقوالا كثيرة سبقت هذا الفعل الرهيب, و قد امتدت هذه الاقوال من زمان ابراهيم الخليل وربما قبل ذلك الى ان تم ملئ الزمان و جاء فعل الله (من جديد).
فقول الله دائما يُجهّز و يُمهّد لفعل الله............
من كل ذلك نستنتج اننا بكلام الانجيل المقدس لايتم خلاصنا, فالانجيل يخبرنا و يعلمنا و يذكرنا بفعل الله الذي كان لاجل خلاصنا, و يهدينا لقبول هذا الفعل الخلاصي.
فعملية الفداء تمت مرة واحدة شاملة كل العصور السابقة و الحالية و المستقبلية من ادم حتى اخر انسان يولد,
فغفران خطاياي و استعادتي للملكوت لايتم بفعلي لاني انسان خاطئ, و لايتم بقول الله لان الله منذ ان خلقني خلقني بفعلة و ليس بقوله.
فلخطيئة الانسان عقابٌ لو تحمله الانسان بنفسه لما دخل ثانية الملكوت ( الجنة ) ابدا و انما تحمل هذا العقاب الله المتجسد يسوع المسيح, فازال هذا الفعل ذلك العقاب ( جهنم ) و نجا منه الذين قبلو هذا الفعل الالهي اما الذين رفضو قبول المسيح مخلصا فعدل الله بانتظارهم...........
وهناك فئة ثانية من البشر و هم اخوتنا المسلمون الذين يؤمنون بقول الله ( المتمثل لديهم بالقران الكريم لمغفرة الخطايا ) و باعمال بشرية (تطبيق السنة ) لخلاص النفوس
فالايمان المسيحي يختلف عن الايمان الاسلامي بقدر الاختلاف مابين القول و الفعل